Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ 4 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ 5، عَنِ الأَعْمَشِ 6، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "لَا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ 7، فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا 8 إِلَى مَا قَدَّمُوا". [راجع: ١٣٩٣]. قَالَ مُجَاهِدٌ: الصُّورُ 1 كَهَيئَةِ الْبُوقِ 2، ﴿زَجْرَةٌ﴾: صَيْحَةٌ 3. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿النَّاقُورِ﴾ 4: الصُّورُ. ﴿الرَّاجِفَةُ (٥)﴾: النَّفْخَةُ الأُولَى 1. وَ﴿الرَّادِفَةُ﴾ [النازعات: ٧]: النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ 2.
- الجوهري البغدادي، "ك" (٢٣/ ٣٠)، "تق " (رقم: ٤٦٩٨).
- هو: ابن الحجاج.
- سليمان بن مهران.
- الألف واللام للعهد أي: أموات المسلمين، ومرَّ (برقم: ١٣٩٣) في آخر "الجنائز"، وذكر الحديث ها هنا لكونه في أمر الأموات الذين ذاقوا سكرات الموت، "ع" (٦/ ٣١٦ - و١٥/ ٥٨٩).
- أي: وصلوا إلى جزاء أعمالهم من الخير والشر، "ع" (١٥/ ٥٨٩).
- قوله: (الصور) وهو بضم الصاد وسكون الواو، وذكر عن الحسن أنه قرأها بفتح الواو، جمع الصورة، وتأوله على أن المراد: النفخ في الأجساد لتعاد إليها الأرواح. قال الأزهري: إنه خلاف ما عليه أهل السُّنَّة والجماعة، كذا في "العيني" (١٥/ ٥٨٩). قال الحافظ ابن حجر (١١/ ٣٦٧): أخرج أبو الشيخ في "كتاب العظمة" من طريق وهب بن منبه من قوله: قال: "خلق الله الصور من لؤلؤة بيضاء في صفاء الزجاجة، ثم قال للعرش: خذالصور فتعلق به، ثم قال: كن، فكان إسرافيل، فأمره أن يأخذ الصور، فأخذه، وبه ثقب بعدد كل روح مخلوقة ونفس منفوسة"، فذكر الحديث، وفيه: "ثم تجمع الأرواح كلها في الصور، ثم يأمر الله إسرافيل فينفخ فيه، فتدخل كل روح في جسدها"، فعلى هذا فالنفخ يقع في الصور أولًا ليصل النفخ بالروح إلى الصور وهي الأجساد، فإضافة النفخ إلى الصور الذي هو القرن حقيقة، وإلى الصور التي هي الأجساد مجاز، ويقال: إن الصور اسم القرن بلغة أهل اليمن.
- بضم الموحدة: الذي يُنفَخ فيه للصوت العظيم، "ك" (٢٣/ ٣١).
- قوله: ﴿زَجْرَةٌ﴾: صيحة) أشار به إلى تفسير قوله ﷿: ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ [الصافات: ١٩ والنازعات: ١٣]، فسر الزجرة بقوله: صيحة، وهو من تفسير مجاهد أيضًا، "ع" (١٥/ ٥٩٠).
- في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: ٨] ومعنى نُقِرَ: نُفِخَ، "ع" (١٥/ ٥٩٠).
- في قوله ﷿: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (٦) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾ [النازعات: ٧ - ٦]، "ع" (١٥/ ٥٩٠).
- هذا من تفسير ابن عباس أيضًا، "ع" (١٥/ ٥٩٠).
- قوله: (النفخة الثانية) اختلف في عددها، فالأصح أنها نفختان، قال الله تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾ [الزمر: ٦٨]. والقول الثاني: إنها ثلاث نفخانـ: نفخة الفزع، فيفزع أهل السماوات والأرض بحيث تذهل كل مرضعة عما أرضعت، ثم نفخة الصعق، ثم نفخة البعث. فأجيب بأن الأوليين عائدتان إلى واحدة، فزعوا إلى أن صعقوا، والله أعلم، "ك" (٢٣/ ٣٠ - ٣١).