Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَئدِ الرَّحْمن الأَعْرَجِ 3: أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: اسْتَبَّ 4 رَجُلَانِ، رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَرَجُل مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ الْمُسْلِمُ: وَالَّذِي اصْطَفَى 5 مُحَمَّدًا -ﷺ- عَلَى الْعَالَمِينَ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْعَالَمِينَ، قَالَ: فَغَضبَ الْمُسْلِمُ عِنْدَ ذَلِكَ، فَلَطَمَ 6 وَجْهَ الْيَهُودِيِّ، [النسخ] "حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ" كذا في ذ، وفي نـ: "حدَّثني عبد العزيز". "فَقَالَ الْيَهُودِيُّ" في نـ: "وَقَالَ الْيَهُودِيُّ". فَذَهَبَ الْيَهُودِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ وَأَمْرِ الْمُسْلِمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لَا تُخَيِّرُونِي 1 عَلَى مُوسَى، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ 2 3 يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَكُونُ فِي أَوَّلِ مَنْ يُفِيقُ، فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ 4 بِجَانِبِ الْعَرْشِ، فَلَا أَدْرِي أَكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبلِي، أَوْ كَانَ مِمَّنِ استَثْنَى اللَّهُ 5 6 ". [راجع: ٢٤١١]. [النسخ] "إِلَى رَسُولِ اللَّهِ" في نـ: "إِلَى النَّبِيِّ". "فَأَكُونُ فِي أَوَّلِ" كذا في هـ، وفي نـ: "فَأَكُونُ أَوَّلَ". "أَكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ" في نـ: "أَكَانَ مُوسَى فِيمَنْ صَعِقَ". "قَبْلِي" في سـ، حـ، ذ: "قَبلُ".
- وجه المطابقة بين الحديث والترجمة يمكن أن يؤخذَ من قوله: "فإن الناس … " إلخ، ولكن فيه تعسّف، "ع" (١٥/ ٥٩١).
- سبّه: شتمه، "قاموس" (ص: ١٠٢).
- اختار، "قاموس" (ص: ١١٩٧).
- اللطم: ضربُ الخدّ وصفحةِ الجسد بالكف مفتوحةً، "قاموس" (ص: ١٠٦٧). السلام، وإليه مال البيهقي، وجوز أن يكون موسى ﵇ ممن استثنى الله. الرابع: جبرئيل وميكائيل، وإسرافيل وملك الموت، ثم يموت الثلاثة فيقول الله لملك الموت: مت؛ فيموت، قاله يحي بن سلام في تفسيره. الخامس: حملة العرش لأنهم فوق السماوات. السادس: موسى على نبينا وعليه السلام وحده، أخرجه الطبري بسند فيه ضعف عن أنس وعن قتادة، وذكره الثعلبي عن جابر. السابع: الولدان الذين في الجنة والحور العين. الثامن: خُزّان الجنة، التاسع: خُزّان النار وما فيها من الحيات والعقارب، حكاه الثعلبي عن الضحاك بن مزاحم، العاشر: الملائكة كلهم، جزم به ابن حزم في "الملل والنحل"؛ لأن الملائكة أرواح لا أجساد لها (^١) فلا يموتون أصلًا، "ع" (١٥/ ٥٩٢). قال البيهقي: استضعف بعض أهل النظر أكثر هذه الأقوال- الرابع والخامس والسابع والثامن والتاسع-؛ لأن الاستثناء وقع من سكان السماوات والأرض، وهؤلاء ليسوا من سكانها، "ف" (١١/ ٣٧١).
- أي: لا تفضلوني ولا تجعلوني خيرًا منه، "ك" (٢٣/ ٣١)، أي: من جميع الوجوه، وبحيث يؤدي إلى الخصومة، وقبل أن تسمعوا مني، "خ"، والبسط (في ح: ٢٤١١)، ومرَّ الحديث (برقم: ٣٤١٤، و٤٦٣٨).
- بفتح العين، من صعِق: إذا غشي عليه، "ك" (٢٣/ ٣١).
- قوله: (يصعقون) المراد بالصعقة في هذا الحديث: صعقة فزع [التي] تكون بعد البعث لذكر الإفاقة بعدها؛ لأن الإفاقة إنما تستعمل في الغشي، والبعث في الموت، وليس للصعقة التي يكون بعده البعث إفاقة فإنه -ﷺ- يبعث قبل الكل بلا خلاف، فكيف يقول: لا أدري؟ "لمعات"، واختصاص موسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام بهذه الفضيلة لا يوجب له تفضيلًا على من تقدمه بسوابق جمة وفضائل كثيرة، "طيبي" (١٠/ ٣٠٨).
- معنى باطش: متعلق به بالقوة [قابض بيده]، "ع" (١٦/ ٦٦٦).
- أي: فيما قال: ﴿فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ [الزمر: ٦٨]،"ع" (١٥/ ٥٩٢).
- قوله: (كان ممن استثنى الله) فيه عشرة أقوال: الأول: أنهم الموتى لكونهم لا إحساس لهم. الثاني: الشهداء. الثالث: الأنبياء عليهم