Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ 1، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ 2، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "يُحْشَرُ النَّاسُ يَومَ القِيَامَةِ عَلَى ثَلَاثِ طَرَائِقَ 3: رَاغِبِينَ وَرَاهِبِينَ 4 5، [النسخ] "وَرَاهِبِينَ" في نـ: "رَاهِبِينَ". وَاثْنَانِ عَلَى بَعِيرٍ 1، وَثَلَاثَة عَلَى بَعِيرٍ، وَأَرْبَعَة عَلَى بَعِيرٍ 2، وَعَشَرَةٌ 3 عَلَى بَعِيرٍ، وَيَحْشُرُ بَقِيَّتَهُمُ النَّارُ، تَقِيلُ 4 5 مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا، [النسخ] "وَيَحْشُرُ" في ذ: "وَتَحْشُرُ". وَتَبِيتُ مَعَهُئم حَيثُ بَاتُوا، وَتُصْبحُ مَعَهُمْ حَيثُ أَصبَحُوا، وَتُمْسِي مَعَهُمْ حَئثُ أَمْسَوْا". [أخرجه: م ٢٨٦١، س ٢٠٨٥، تحفة ١٣٥٢١].
- ابن خالد، "ع" (١٥/ ٥٩٨).
- عبد الله، "ع" (١٥/ ٥٩٨).
- جمع طريق، "تو" (٨/ ٣٨٧٢).
- سكت عن الواحد إشارة إلى أنه يكون لمن فوقهم في المرتبة كالأنبياء، ليقع الامتياز، "ف" (١١/ ٣٨٥).
- قوله: (راغبين وراهبين) هي الأولى، وهم: عوام المؤمنين الذين خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا. "واثنان على بعير … " إلخ، هي الثانية، وهم: أفاضل المؤمنين. "وتحشر … " إلخ، هي الثالثة وهم الكفار، وهذه النار التي تخرج من قعر عدن، من أشراط الساعة، في حديث مسلم [ح: ٢٩٠١]؛ ولهذا قال الخطابي ["الأعلام" (٣/ ٢٢٦٩)]: هذا الحشر يكون قبل قيام الساعة تحشر الناس -خروج النار من قعر عدن (^١) - أحياء إلى الشام، وأما الحشر من القبور فلا ركوب إذا ذاك، وصوبه عياض ["الإكمال" (٨/ ٣٩١)]، ومال الحليمي
- قوله: "خروج النار من قعر عدن" هذه العبارة غلط من الناسخ. والغزالي وغيرهما إلى هذا أن الحشر يكون بعد الخروج من القبور، وأن قوله في الحديث "حفاة عراة" هو عند الخروج، ثم يفترق حالهم من ثم إلى الموقف، ويؤيده حديث أحمد (٥/ ١٦٤ - ١٦٥): أن الناس يحشرون يوم القيامة على ثلاثة أفواج: فوج طا عمين كاسين راكبين، وفوج يمشون، وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم، كذا في "التوشيح" (٨/ ٣٨٧٢). وقال الكرماني (٢٣/ ٣٤): الفرق الثلاث: الراغبون وهم السابقون، والراهبون وهم عامة المؤمنين، والكفار أهل النار. "والأبعرة" إنما هي للراهبين والمخلصون حالهم أعلى وأجل، أو هي للراغبين، وأما الراهبون فيكونون مشاة على أقدامهم، أو: هي لهما بأن يكون اثنان من الراغبين مثلًا على بعير وعشرة من الراغبين [على بعير] والكفار يمشون على وجوههم. أو: الفرق الثلاث هم: الذين في النار أي الكفار، والذين هم راكبون وهم السابقون المخلصون، والذين هم بين الخوف من دخول النار والرجاء بالخلاص منه راغبين راهبين، انتهى.
- هذا على تقدير كون هذا الحشر في الآخرة.
- إنما لم يذكر الخمسة والستة إلى العشرة اكتفاءً بما ذكر من الأعداد مع أن الاعتقاب ليس مجزومًا به، "ف" (١١/ ٣٧٩).
- يحتمل الحمل دفعة واحدة، ويحتمل أنه يراد به التعاقب، "ف" (١١/ ٣٧٩).
- من القيلولة، "ف" (١/ ٥٣٦).
- إشارة إلى ملازمة النار لهم إلى أن يصلوا إلى مكان الحشر، "ف" (١١/ ٣٧٩).