Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ 2، عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلًا 3 قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، كَيفَ يُحْشَرُ 4 الْكَافِرُ عَلَى وَجْهِهِ؟ قَالَ: "أَلَيسَ الَّذِي أَمْشَاهُ 5 عَلَى الرِّجْلَيْنِ فِي الدُّنْيَا [النسخ] "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في ذ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ ". "حَدَّثَنَا أَنَسُ " في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَس". قَادِرٌ 1 عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ ". قَالَ قَتَادَةٌ: بَلَى وَعِزَّةِ رَبِّنَا 2. [راجع: ٤٧٦٠].
- المسندي، "ع" (١٥/ ٥٩٩).
- ابن عبد الرحمن، "ع" (١٥/ ٥٩٩).
- لم أقف على اسمه، "ف" (١١/ ٣٨٢).
- قوله: (كيف يحشر) على صيغة المجهول، وهو إشارة إلى قوله ﷿: ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا﴾ [الإسراء: ٩٧] ووقع في بعض النسخ: "قال: يا نبي الله، يحشر الكافر على وجهه؟ " بدون لفظة: "كيف" كأنه استفهام حذف أداته، والحكمة في حشر الكافر على وجهه أنه يعاقب على عدم سجوده لله تعالى في الدنيا، فيسحب على وجهه في القيامة إظهارًا لهوانه، "عيني" (١٥/ ٥٩٩).
- قوله: (أليس الذي أمشاه) ظاهره أن المراد بالمشي حقيقته، فلذلك استغربوه حتى سألوا عن كيفيته. وزعم بعض المفسرين أنه مثل، وأنه كقوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [الملك: ٢٢]، قال مجاهد: هذا مثل المؤمن والكافر. قلت: ولا يلزم من تفسير مجاهد لهذه الآية بهذا أن يفسر الآية الأخرى به، فالجواب الصادر عن النبي -ﷺ- ظاهر في تقرير المشي على حقيقته، "ف" (١١/ ٣٨٤)، ومرّ الحديث (برقم: ٤٧٦٠).
- قوله: (قادر) نصبه على ما في الفرع مصحح عليه، وهو خبر لليس، وأعربه الطيبي بالرفع خبرًا و"الذي" واسم ليس ضمير الشأن، "قس" (١٣/ ٦١٤).
- قاله تصديقًا لقوله ﵇، "قس" (١٣/ ٥٩٩).