Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ 3 قَالَ: حَدَّثَنِي خَيثَمَةً 4، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِم قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ 5 إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، [النسخ] "حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنِي الأَعْمَشُ ". "سَيُكَلِّمُهُ" كذا في ذ، ولغيره: "وَسَيُكَلِّمُهُ". لَيسَ بَيْنَهُ وَبَينَهُ تُرْجُمَان 1، ثُمَّ يَنْظُرُ فَلَا يَرَى شَيْئًا قُدَّامَهُ 2، ثُمَّ يَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَتَسْتَقْبِلُهُ النَّارُ 3، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ تتَّقِيَ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ 4 ". [راجع: ١٤١٣، أخرجه: م ١٠١٦، ت ٢٤١٥، ق ١٨٥، تحفة: ٩٨٥٢].
- سليمان، "ع" (٦١٢/ ١٥).
- ابن عبد الرحمن، "ع" (١٥/ ٦١٢).
- قوله: (ما منكم من أحد) ظاهر الخطاب للصحابة ﵃، ويلحق بهم المؤمنون كلهم. قوله: "ترجمان" بضم التاء وفتحها وفتح الجيم وضمها، وقال ابن التين: رويناه بفتح التاء، وقال الجوهري: ولك أن تضم التاء بضم الجيم، يقال: ترجم كلامه إذا فسره بكلام آخر. قوله: "قدامه" أي أمامه، "ع" (١٥/ ٦١٢). وفيه: أن احتجاب الله عن عباده ليس بحائل حسئ، بل بأمر معنوي يتعلق بقدرته، يؤخذ من قوله: "ثم ينظر فلا يرى شيئًا قدامه ". وفي الحديث: "أن الله يكلم عباده المؤمنين في الدار الآخرة بغير واسطة". وفيه: الحث على الصدقة، قال ابن أبي جمرة: وفيه دليل على قبول الصدقة ولو قلت، "ف" (١١/ ٤٠٥). وقوله: "فمن استطاع منكم" جزاؤه محذوف، أي فليفعل، "ع" (١٥/ ٦١٢).
- المفسّر للِّسان، "قاموس" (ص: ١٠٠٠).
- بضم القاف وتشديد الدال، "ف" (١١/ ٤٠٤)، أي: أمامه، "ع" (١٥/ ٦١٢).
- قوله: (فتستقبله النار) قال ابن هبيرة: والسبب في ذلك أن النار تكون في ممره، فلا يمكنه أن يحيد عنها؛ إذ لا بُدّ له من المرور على الصراط، "ف" (١١/ ٤٠٤).
- قوله: (ولو بشق تمرة) أي نصفها أو جانبها، أي: لا تستقلوا بالصدقة شيئًا، "مجمع البحار" (٣/ ٢٤٢) ومرَّ (برقم: ١٤١٣).