Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ الأَعْمَشُ 5: حَدَّثَنِي عَمْرٌو 6، عَنْ خَيثَمَةَ 7، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِم قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "اتَّقُوا النَّارَ"، ثُمَّ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ 8، ثمَّ قَالَ: "اتَّقُوا النَّارَ"، ثُمَّ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ ثَلَاثًا، [النسخ] "لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ "كذ في ذ، ولغيره: "لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَهُ ". حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيهَا، ثُمَّ قَالَ: "اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ 1 فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ". [راجع: ١٤١٣، أخرجه: م ١٠١٦، ت ٢٤١٥، ق ١٨٥، تحفة: ٩٨٥٢].
- سليمان.
- ابن مرّة، "ع" (١٥/ ٦١٢).
- ابن عبد الرحمن، "ع" (١٥/ ٦١٢).
- قوله: (أعرض وأشاح) بشين معجمة وحاء مهملة أي: أظهر الحذر منها. وقال الخليل: أشاح بوجهه عن الشيء نحاه عنه، وقال الفراء: المشيح: الحذر والجاد في الأمر، والمقبل في خطابه، فيصح أحد هذه المعاني أو كلها، أي حذّر النار كأنه ينظر إليها، أو جد على الوصية باتقائها، أو أقبل على أصحابه في خطابه بعد أن أعرض عن النار لما ذكرها. وحكى ابن التين أن معنى "أشاح": صدّ وانكمش. وقيل: صرف وجهه كالخائف أن تناله. قلت: والأوّل أوجه؛ لأنه قد حصل الصرف من قوله: "أعرض"، "ف" (١١/ ٤٠٥).
- قوله: (فمن لم يجد) أي ما يتصدق به على السائل "فبكلمة طيبة" أي: يدفعه، أي: السائل بكلمة تطيب قلبه، "ع" (١٥/ ٦١٣). وقال ابن هبيرة: المراد بالكلمة الطيبة هنا: ما يدل على هُدى، أو يرد عن ردى، أو يصلح بين اثنين، أو يفصل بين متنازعين، أو يحل مشكلًا، أو يكشف غامضًا، أو يدفع ثائرأ، أو يسكن غضبًا، والله ﷾ أعلم، "ف" (١١/ ٤٠٥).