Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ 3. فُضيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حُصينٌ 4. ح وَحَدَّثَنِي أَسِيدُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ 5، [النسخ] "يَدْخُلُ" في ذ: "يَدْخُلُونَ" - على لغة: أكلوني البراغيث، "ك" (٤٤/ ٢٣) -. "ح" في نـ: "قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ ". عَنْ حُصيْنٍ قَالَ: كنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ: حَدَّثَنِي 1 ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "عُرِضَتْ عَلَيَّ الأمَمُ، فَأَخَذَ 2 النَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ الأُمَّةُ 3، وَالنَّبِيُّ مَعَهُ النَّفَرُ 4، وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الْعَشرَةُ، وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الْخَمْسَةُ، وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ وَحْدَهُ، وَنَظَرْتُ فَإِذَا 5 سَوَادٌ 6 كَبِيرٌ، قُلْتُ: يَا جِبْرَئِيلُ هَؤُلَاءِ أُمَّتِي 7؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الأُفُقِ، [النسخ] "فَأَخَذَ النَّبِيُّ" في سـ، حـ، ذ: "فَأَجِدُ النَّبِيُّ" - فيه مبالغة لتحقق صورة الحال، "ف" (١١/ ٤٠٧) -. "وَالنَّبِيُّ مَعَهُ النَّفَرُ" في نـ: "وَالنَّبِيُّ يَمُرّ مَعَهُ النَّفَرُ". "الْعَشَرَةُ" في سـ: "الْعَشِيرَةُ". "وَنَظَرْتُ" في نـ: "فنَظَرْتُ ". "كَبِيرٌ" في نـ: "كَثِيرٌ "، وكذا في الموضع الآتي. فَنَظَرْتُ فَإِذَا سَوَادٌ كَبِيرٌ، هَؤُلَاءِ أُمَّتُكَ، وَهَؤُلَاءِ سَبعُونَ أَلْفًا قُدَّامَهُمْ، لَا حِسَابَ عَلَيهِمْ وَلَا عَذَابَ. قُلْتُ: وَلِمَ 1؟ قَالَ 2: كَانُوا لَا يَكْتَوُونَ 3، وَلَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ 4 ". فَقَامَ إِلَيْهِ عُكَّاشةُ بْنُ مِحْصنٍ فَقَالَ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ. [النسخ] "هَؤُلَاءِ أُمَّتُكَ" في نـ: "قَالَ: هَؤُلَاءِ أُمَّتُكَ". قَالَ: "اللَّهمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ ". ثُمَّ قَامَ إِلَيهِ رَجُلٌ آخَرُ 1 قَالَ: ادْعُ اللَّهَ أَن يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ. فَقَالَ: "سَبقَكَ 2 بِهَا 3 عُكَّاشَة". [راجع: ٣٤١٠]. [النسخ] "فَقَالَ: سَبَقَكَ" في نـ: "قَالَ: سَبقَكَ".
- محمد، "ع" (١٥/ ٦١٣).
- ابن عبد الرحمن، "ع" (١٥/ ٦١٣).
- ابن بشير، "ع" (١٥/ ٦١٣).
- مرَّ الحديث (برقم: ٣٤١٠).
- من أفعال المقاربة، "ع" (١٥/ ٦١٤).
- أي: العدد الكثير، "ع" (١٥/ ٦١٤).
- رجال دون العشرة، "ك" (٢٣/ ٤٥).
- للمفاجأة، "ع" (١٥/ ٦١٤).
- قوله: (سواد) بلفظ: ضد البياض، هو الشخص الذي يرى من بعيد. ووصفه بالكثير إشارة إلى أن المراد بلفظه: الجنس لا الواحد، "ف" (١١/ ٤٠٧).
- قوله: (هؤلاء أمتي) قد استشكل الإسماعيلي كونه -ﷺ- لم يعرف أمته حتى ظن أمة موسى أنهم أمته، وقد ثبت من حديث أبي هريرة: أنهم غر محجلون من أثر الوضوء؟ وأجاب: بأن الأشخاص التي رآها في الأفق لا يدرك بها إلَّا الكثرة من غير تمييز لأعيانهم، وأما ما في حديث أبي هريرة فمحمول على ما إذا قربوا منه، "ف" (١١/ ٤٠٨).
- قوله: (ولم) بكسر اللام وفتح الميم ويجوز إسكانها، يستفهم بها عن السبب، "ف" (١١/ ٤٠٨).
- قوله: (قال) أي جبرئيل ﵇ كما في "القسطلاني" (١٣/ ٦٣٦)، فالسائل هو النبي -ﷺ-، ويحتمل أن يكون السائل ابن عباس والمجيب هو رسول الله -ﷺ-، ويؤيده ما في بعض النسخ: "قلنا" بدل "قلت"، "خ".
- قوله: (لا يكتوون) أي: عند غير الضرورة (^١)، والاعتقاد بأن الشفاء من الكي. و"لا يسترقون" أي: بالأمور التي [من] غير القرآن، كعزائم أهل الجاهلية. و"لا يتطيرون" أي: لا يتشاءمون بالطيور، وأنهم الذين يتركون أعمال الجاهلية وعقائدهم. فإن قلت: فهم أكثر من هذا العدد؟ قلت: الله أعلم بذلك، مع احتمال أن يراد بالسبعين الكثير، "ك" (٢٣/ ٤٥).
- قوله: (وعلى ربهم يتوكلون) يحتمل أن تكون هذه الجملة مفسرة لما تقدم -من ترك الاسترقاء والاكتواء والطيرة-، ويحتمل أن تكون من العام بعد الخاص (^٢)؛ لأن صفة كل واحدة منها صفة خاصة من التوكل، وهو أعم من ذلك، "ف" (١١/ ٤٠٩).
- في الأصل: "أي غير الضرورة".
- في الأصل: "أن يكون من الخاص بعد العام ".
- قوله: (رجل آخر) جاء من طريق واهية أنه سعد بن عبادة، أخرجه الخطيب في "المبهمات" من طريق أبي حذيفة إسحاق بن بشر أحد الضعفاء، وهذا مع ضعفه يستبعد من جهة جلالة سعد بن عبادة، فإن كان محفوظًا فلعله آخر باسم سيد الخزرج واسم أبيه ونسبته، فإن في الصحابة كذلك آخر له في "مسند بقي بن مخلد" حديث، وفي الصحابة سعد بن عمارة الأنصاري، فلعل الراوي حرف اسم أبيه، "ف" (١١/ ٤١٢).
- قوله: (سبقك …) إلخ، اختلفوا في الحكمة في قوله ﵇ بهذا القول، فقال أبو العباس أحمد بن يحيى المعروف بتغلب: إنه كان منافقًا، فأجاب -ﷺ- بكلام محتمل؛ لحسن خلقه، "مجمع" (٢٩/ ٣)، ورُدّ بأن الأصل في الصحابة عدم النفاق، وقيل: إن النبي -ﷺ- علم بالوحي أنه يجاب في عكاشة ولم يقع ذلك في حق الآخر. وقال ابن الجوزي: يظهر لي أن الأول سأل من صدق قلب فأجيب، وأما الثاني؛ فيحتمل أن يكون أراد حسم المادة (^١) فلو قال للثاني: نعم، لأوشك أن يقوم ثالث ورابع إلى ما لا نهاية له، وليس كل الناس يصلح لذلك. وقال القرطبي: لم يكن عند الثاني من تلك الأحوال ما كان عند عكاشة؛ فلذلك لم يجب. وقال السهيلي: الذي عندي في هذا أنها كانت ساعة إجابة علمها ﵊، واتفق أن الرجل قال بعد ما انقضت، والله أعلم، "عيني" (١٥/ ٦١٤).
- أي: بتلك الدعوة، "مجمع" (٣/ ٢٩).
- في الأصل: "أريد حسم المادة".