Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ 2 الْجَوْنِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قالَ: "يَقُولُ اللَّهُ لِأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ: لَوْ أَنَّ لَكَ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ أَكُنْتَ 3 تَفْتَدِي بِهِ 4؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيَقُولُ: أَرَدْتُ 5 مِنْكَ [النسخ] "سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ" في نـ: "سَمِعْتُ أَنَسًا". "أَكُنْتَ " في نـ: "كُنْتَ". أَهْوَنَ 1 مِنْ هَذَا وَأَنْتَ 2 فِي صُلْبِ آدَمَ: أَنْ لَا 3 تُشْرِكَ بِي شَيْئًا، فَأَبَيْتَهُ إِلَّا أَنْ تُشْرِكَ بِي". [راجع: ٣٣٣٤].
- محمد بن جعفر، "ع" (١٥/ ٦٢٢).
- عبد الملك بن حبيب، "ع" (١٥/ ٦٢٢).
- الاستفهام على سبيل الاستخبار، "ع" (١٥/ ٦٢٢).
- افتدى به، وفاداه: أعطاه شيئًا فانقذه، "قاموس" (ص: ١٢١٢).
- قوله: (أردت) ظاهر قوله: "أردت" موافق مذهب المعتزلة؛ لأن المعنى أردت منك التوحيد فخالفت مرادي وأتيت بالشرك، وأجيب: بأن الإرادة هنا بمعنى الأمر، أي أمرتك فلم تفعل؛ لأنه ﷾ لم يكن في ملكه إلَّا ما يريد، قال الطيبي: والأظهر أن يحمل الإرادة هنا على أخذ
- في الأصل: "في جانب الغربي". الميثاق فى آية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ﴾ [الأعراف: ١٧٢]، والقرينة وأنت في صلب آدم، "طيبي" (١٠/ ٢٧٩).
- أي: أسهل وأقلّ، "ك" (٢٣/ ٥١).
- الواو للحال،"ع" (١٥/ ٦٢٢).
- بفتح الهمزة بدل من "أهون ".