Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ 5، عَنْ عَمْرٍ و 6، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: "يُخْرَجُ 7 8 مِنَ النَّارِ [النسخ] "يُخْرَجُ مِنَ النَّارِ" في حـ، ذ: "يُخْرَجُ قَومٌ مِنَ النَّارِ". بِالشَّفَاعَةِ كَأَنَّهمُ الثَّعَارِيرُ". قُلْتُ: مَا الثَّعَارِيرُ؟ قَالَ: الضَّغَابِيسُ 1، - وَكَانَ قَدْ سَقَطَ فَمُهُ 2 -، فَقُلْتُ 3 لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ: أَبَا مُحَمَّدٍ: سَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبدِ اللَّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقُولُ: "يُخْرَجُ بِالشَّفَاعَةِ 4 مِنَ النَّارِ"؟ قَالَ: نَعَمْ. [أخرجه: م ١٩١، تحفة ٢٥١٤]. [النسخ] "مَا الثَّعَارِيرُ" في هـ: "ومَا الثَّعَارِيرُ". "وَكَانَ قَدْ سَقَطَ" في نـ: "وَكَانَ عَمْرٌ وذَهبَ". "أَبَا مُحَمَّدٍ" في هـ، ذ: "يَا أَبَا مُحَمَّدٍ". "قَالَ: نَعَمْ" في نـ: "فَقَالَ: نَعَمْ ".
- محمد بن الفضل.
- ابن زيد، "ع" (١٥/ ٦٢٣).
- ابن دينار، "ع" (١٥/ ٦٢٣).
- بالضم وفتح الراء، "خ"، والذي يظهر من "الفتح" (١١/ ٤٢٥) و"العيني" (١٥/ ٦٢٣): أنه بفتح أوله.
- قوله: (يخرج) هو بحذف الفاعل في رواية الأكثرين، وفي رواية أبي ذر عن السرخسي عن الفربري: "يخرج قوم ". قوله: "كأنهم الثعارير" بفتح الثاء المثلثة والعين المهملة وكسر الراء، جمع ثعرور على وزن عصفور. وقال ابن الأعرابي: هي قِثّاء صغار. وقال أبو عبيدة مثله، وزاد: ويقال بالشين المعجمة بدل الثاء المثلثة، وكان هذا هو السبب في قول الراوي: وكان عمرو ذهب فمه -أي سقطت أسنانه- فنطق بالثاء المثلثة وهي بالشين المعجمة، "ع" (١٥/ ٦٢٣)، وقيل: [هو] نبت في أصول الثُمام كالقطن ينبت في الرمل ينبسط عليه ولا يطول. وقيل: الثعرور الأقط الرطب. وأما "الضغابيس": فقال الأصمعي: شيء ينبت في أصول الثمام يشبه الهليون، يسلق ثم يؤكل بالزيت والخل. وقيل: ينبت في أصول الشجر، وفي الإذخر، يخرج قدر شبر في دقة الأصابع لا ورق له وفيه حموضة. وفي "غريب الحديث" للحربي: الضغبوس: شجرة على طول الإصبع، ويشبه به الرجل الضعيف، "ف" (١١/ ٤٢٩). والغرض من التشبيه: بيان حالهم، وطراوة صورتهم، وتجدد خلقتهم (^١)، "ك" (٢٣/ ٥٢). أهل السُّنَّة: بأنها في الكفار، وجاءت الأحاديث في إثبات الشفاعة متواترة، ودل عليها (^١) قوله تعالى: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]، والجمهور على أن المراد به الشفاعة، "ع" (١٥/ ٦٢٣).
- بمعجمتين ثم موحدة بعدها مهملة، "ف" (١١/ ٤٢٩).
- أراد بسقوط فمه: ذهابَ أسنانه، "ع" (١٥/ ٦٢٣)، أي: لا يعطي الحروفَ حقَّها، "ك" (٢٣/ ٥٢).
- القائل هو: حماد، "ع" (١٥/ ٦٢٣).
- قوله: (بالشفاعة) في الحديث إثبات الشفاعة، وإبطال مذهب المعتزلة في نفي الشفاعة، قال ابن بطال: أنكر المعتزلة والخوارج الشفاعة في إخراج من أدخل النار من المؤمنين وتمسكوا بقوله تعالى: ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ [المدثر: ٤٨]، وغير ذلك من الآيات. وأجاب
- وفي "الكرماني": "تجرد خلقتهم".