Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى 3 قَال: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ 4 قَال: [النسخ] "قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ بنُ مَالِكٍ" في ذ: "عَنْ أَنَس". "الْجَهَنَّمِيِّينَ" في ذ: "الْجَهَنَّمِينَ". حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى 1، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: "إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ يَقُولُ اللَّهُ: مَنْ كَانَ فِي قَلْبهِ 2 مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيْمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ. فَيُخْرَجُونَ وَقَدِ امْتُحَشُوا 3 4 [النسخ] "أَنَّ النَّبِيَّ" في نـ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ". "يَقُولُ اللَّهُ " زاد في نـ: "﵎". "حَبَّةِ خَرْدَلٍ" في نـ: "حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ". وَعَادُوا 1 حُمَمًا، فَيُلْقَوْنَ 2 فِي نَهَر الْحَيَاةِ 3، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيلِ- أَوْ قَالَ: حَمِيَّةِ 4 السَّيلِ- "، وَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "أَلَمْ تَرَوْا 5 أَنَّهَا تَنْبُتُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً 6 ". [راجع: ٢٢].
- ابن إسماعيل، " (١٥/ ٦٢٤).
- ابن خالد، "ع" (١٥/ ٦٢٤).
- ابن عمارة، "ع" (١٥/ ٦٢٤).
- استدل الغزالي بقوله: "من كان في قلبه" على نجاة من أيقن بذلك وحال بينه وبين النطق به الموت، وقال في حق من قدر على ذلك فأخر فمانـ: يحتمل أن يكون امتناعه عن النطق بمنزلة امتناعه عن الصلاة، فيكون غير مخلد في النار، ويحتمل غير ذلك، ورجح غيره الثاني، فيحتاج إلى تأويل قوله: "في قلبه" فيقدر فيه محذوف وتقديره منضمًا إلى النطق به مع القدرة عليه، "ف" (١١/ ٤٣٠). ومرَّ الحديث في"كتاب الإيمان" في "باب تفاضل أهل الإيمان" (برقم: ٢٢).
- بضم التاء وكسر الحاء، على ما لم يسمّ فاعله، وقيل: بفتحهما، "تن " (٣/ ١١٩٨).
- قوله: (امتحشوا) من الامتحاش، بالمهملة قبل الألف والمعجمة بعدها، وهو: الاحتراق. و"الحمم" بضم المهملة وفتح الميم: الفحم. و"الحبة" بكسر المهملة: بزر البقل والرياحين. و"حميل السيل" غثاؤه، "ك" (٥٣/ ٢٣). "حميل" بفتح الحاء المهملة وكسر الميم وسكون التحتية آخره لام، فعيل بمعنى مفعول، وهو ما جاء به من طين أو غثاء، فإذا كانت فيه حبة واستقرت على شط بحر السيل فإنها تنبت في يوم وليلة، فشبه بها سرعة عود أبدانهم وأجسامهم إليهم بعد إحراق النار لها، "قس" (١٣/ ٦٥٢).
- عاد كذا: صار، "قاموس" (ص: ٢٨٨).
- على صيغة المجهول، من الإلقاء، وهو الرمي، "ع" (١٥/ ٦٢٤).
- معناه: الماء الذي يحيى من انغمس فيه، (كما في ح: ٢٢).
- قوله: (حمية) بفتح الحا وكسر الميم وتشديد التحتية، كذا في الفرع أي: معظم جري السيل واشتداده. وقال الكرماني (٢٣/ ٥٣): الحمئة بالفتح وسكون الميم وكسرها وبالهمزة: الطين الأسود المنتن، والشك من الراوي، "قس" (١٣/ ٦٥٢).
- خطاب لكل من يتأتى منه الرؤية، "قس" (١٣/ ٦٥٢).
- هذا يزيد الريحان حسنًا، "ك (١/ ١١٧).