Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ 4 أَبِي حَازِمٍ وَالدَّرَاوَرْدِيُّ 5، عَنْ يَزِيدَ 6، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- وَذُكِرَ عِنْدَهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ: "لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ 7 شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْعَلُ [النسخ] "سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-" زاد في نـ: "يَقُولُ ". فِي ضَحْضاحٍ 1 منَ النَّارِ، يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ، تَغْلِي مِنْهُ أُمُّ دمَاغه". [راجع: ٣٨٨٥].
- عبد العزيز، "ع " (١٥/ ٦٢٦).
- أيضًا عبد العزيز.
- ابن عبد الله بن الهاد، "ع" (١٥/ ٦٢٦).
- قوله: (لعله تنفعه) قيل: يشكل هذا بقوله تعالى: ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ [المدثر: ٤٨]، وأجيب بأنه خص؛ ولذلك عدوه في خصائص النبي -ﷺ-. وقيل: جزاء الكافر من العذاب يقع على كفره وعلى معاصيه، فيجوز أن الله تعالى يضع عن بعض الكفار بعض جزاء معاصيه تطييبًا لقلب الشافع لا ثوابًا للكافر، لأن حسناته صارت (^١) بموته على كفره هباء منثورًا، "ع" (١٥/ ٦٢٧). وقيل: معنى المنفعة في الآية يخالف معنى المنفعة في الحديث، والمراد بها في الآية: الإخراج من النار، وفي الحديث: المنفعة بالتخفيف، وبهذا الجواب جزم القرطبي. ويجاب عنه أيضًا: أن المخفف عنه لما لم يجد أثر التخفيف فكأنه لم ينتفع بذلك، ويؤيد ذلك ما تقدم أنه يعتقد (^١) أن ليس في النار أشد عذابًا منه، كذا في "فتح الباري" (١١/ ٤٣١).
- قوله: (في ضحضاح) بإعجام الضادين وإهمال الحائين: ما رق من الماء على وجه الأرض إلى نحو الكعبين فاستعير للنار، وأم الدماغ: أصله وما به قوامه، وقيل: الهامة، وقيل: جليدة رقيقة تحيط بالدماغ، "ك" (٢٣/ ٥٥).
- في الأصل: "أن يعتقدن ".