Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرٍ و 1، عَنْ خَيثَمَةَ 2، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمِ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- ذَكَرَ النَّارَ فَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ وَتَعَوَّذَ مِنْهَا، ثمَّ ذَكَرَ النَّارَ فَأَشَاحَ 3 بِوَجْهِهِ وَتَعَوَّذَ [النسخ] "وَتَعَوَّذَ" في نـ: "فَتَعَوَّذُوا" وكذا في الموضع الآتي. مِنْهَا 1، تمَّ قَالَ: "اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ 2، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيَبهةٍ 3 ". [راجع: ١٤١٣، أخرجه: م ١٠١٦، س ٢٥٥٣، تحفة: ٩٨٥٣].
- ابن مُرّة، "ع" (١٥/ ٦٢٦).
- ابن عبد الرحمن، "ع" (١٥/ ٦٢٦).
- قوله: (فأشاح) بالشين المعجمة والحاء المهملة، أي صرف وجهه. وقال ابن الأثير: المشيح الحذر والجادُّ في الأمر، وقيل: المقبل إليك المانع لما وراء ظهره، فيجوز أن يكون لِـ"أشاح" هنا أحد هذه المعاني، أي: حذر النار، كأنه ينظر إليها، أو جَدَّ على الإيصاء باتقائها، أو أقبل إليك في خطابه، "ع" (١٥/ ٦٢٦). ومرَّ الحديث (برقم: ٦٥٤٠).
- في الأصل: "أنه إنما يغلي فيه".
- قوله: (وتعوذ منها) مطابقة الحديث للترجمة تؤخذ من قوله: لأوتعوذ منها"، وذلك أن من جملة صفات النار أن يتعوذ منها، "ع" (١٥/ ٦٢٦).
- أي: نصفها أو جانبها، "مجمع" (٣/ ٢٤٢).
- مرَّ بيانه (برقم: ١٤١٣).
- في الأصل: "صار".