Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ 4، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقُولُ: "إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ عَلَى أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ، كَمَا يَغْلِي 5 الْمِؤجَلُ 6 بِالْقُمْقُمِ ". [راجع: ٦٥٦١]. [النسخ] "تُوضَعُ" في نـ: "يُوضَعُ". "بِالْقُمْقُمِ" كذا في صـ، ذ، وفي نـ: "وَالْقُمْقُمُ".
- ابن يونس بن أبي إسحاق، يروي عن جده، "ع" (١٥/ ٦٢٥).
- الغليان: شدة اضطراب الماء ونحوه على النار، "مجمع" (٤/ ٦٤).
- قوله: (المرجل) بكسر الميم وسكون الراء (^١) وفتح الجيم: قِدْرٌ من نحاس. و"القمقم" بضم القافين: الآنية من الزجاج، قاله الكرماني (٢٣/ ٥٤). قلت: فيه تأمل؛ لأن الحديث يدل على أنه إناء يغلي فيه (^١) الماء أو غيره، وإناء الزجاج كيف يغلي فيها الماء؟ وقال غيره: هو إناء ضيق الرأس يسخن فيه الماء يكون من نحاس وغيره، وهو فارسي، وقيل: رومي معرب، ثم إن عطف القمقم على المرجل بالواو هو الصواب، وقال القاضي عياض: والقمقم بالواو لا بالباء، وأشار به إلى رواية من روى: "كما يغلي المرجل بالقمقم" وعلى هذا فسره الكرماني: باْن الباء للتعدية، ووجه التشبيه هو كما أن النار تغلي المرجل الذي في رأسه قمقم فتسري الحرارة إليها وتؤثر فيها، كذلك النار تغلي بدن الإنسان يحيث يؤدي أثرها إلى الدماغ، "ع" (١٥/ ٦٢٦). وقال غيره: يحتمل أن يكون الباء بمعنى مع، وعند الإسماعيلي: "كما يغلي المرجل أو القمقم" بالشك، "قس" (١٣/ ٦٥٣).