Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 4 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ 5، عَنِ الأَعْرَجِ 6، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: [النسخ] "قِدِّهِ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي هـ، ذ: "قَدَمِهِ "، وفي نـ: "قَدَمٍ". "لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ الْجَنَّةَ إِلَّا أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، لَوْ أَسَاءَ، لِيَزْدَادَ شُكْرًا، وَلَا يَدْخُلُ 1 النَّارَ أَحَدٌ إِلَّا أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، لَوْ أَحْسَنَ، لِيَكُونَ عَليْهِ حَسْرَةً". [تحفة: ١٣٧٦٣].
- الحكم بن نافع، "ع" (١٥/ ٦٣١).
- عبد الله بن ذكوان، "ع" (١٥/ ٦٣١).
- عبد الرحمن، "ع" (١٥/ ٦٣١).
- قوله: (لا يدخل …) إلخ، مطابقته لجزئي الترجمة من حيث كون المقعدين فيهما نوع صفة لهما، ووقع عند ابن ماجه من طريق آخر عن أبي هريرة: "إن ذلك يقع عند المسألة في القبر". قوله: "لو أساء" أي لو عمل عمل السوء وصار من أهل جهنم. "ليزداد" قيل: الجنة ليست دار شكر بل دار جزاء. وأجيب: بأن الشكر لا على سبيل التكليف بل على سبيل التلذذ، أو: المراد لازمه، وهو الرضى والفرح؛ لأن الشاكر على الشيء راض به فرح. قوله: "لو أحسن" أي عمل عملًا حسنًا. قوله: "ليكون عليه حسرة" زيادة في تعذيبه، "ع" (١٥/ ٦٣١).