Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ: "غَدْوَةٌ 3 فِي سبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ 4 خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا 5 وَمَا فِيهَا، [النسخ] "مَوْقِعَ حَارِثَةَ" في هـ، ذ: "مَوضِعَ حَارِثَةَ". "أَمْ جِنَان" في نـ: "إِنهَا جِنَانٌ". "لَفِي الْفِرْدَوْسِ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي نـ: "فِي الْفِرْدَوْسِ". وَلَقَابُ 1 قَوْسِ أَحَدِكُمْ أَوْ مَوْضِعُ قِدِّهِ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى الأَرْضِ، لأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا، وَلَمَلأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا 2، وَلَنَصِيفُهَا 3 -يَعْنِي الْخِمَارَ- خَيرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا". [راجع: ٢٧٩٢، أخرجه: ت ١٦٥١، تحفة: ٥٨٧].
- المرّة من المجيء، "مجمع" (٢/ ٣٩٤).
- المرّة من الذهاب (^١)، "مجمع" (٢/ ٣٩٤).
- قوله: (من الدنيا) أي إنفاقها فيها لو ملكها، أو من نفسها لو ملكها (^٢) وتصور تعميرها؛ لأنه زائل لا محالة، وهما عبارة عن وقت وساعة [مطلقًا]، لا مقيدًا بالغدو والرواح، "مجمع" (٢/ ٢٠٨).
- قوله: (لقاب) اللام فيه للتأكيد، والقاب بالقاف والباء الموحدة [والقيب] أيضًا بمعنى: القدر، وعينه واو. قوله: "قده" بكسر القاف وتشديد الدال أي: موضع سوطه؛ لأنه يقدّ أي: يقطع طولًا. وقيل: موضع قدّه أي: شراكه. ويروى: "موضع قدمه"،"ع" (١٥/ ٦٣٠). فإن قلت: ما وجه الربط بين قوله: "غدوة … " إلخ، وبين قوله: "ولقاب … " إلخ؟ أجيب بأن المراد ثواب غدوة، وثوابها الجنة، "قس" (١٣/ ٦٦٠).
- أي: طيبةً، "ع" (١٥/ ٦٣٠).
- قوله: (لنصيفها) واللام فيه للتأكيد، والنصيف بفتح النون وكسر الصاد المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبالفاء، هو الخمار بكسر الخاء المعجمة، وقد فسره في الحديث هكذا، وهذا التفسير من قتيبة، "ع" (١٥/ ٦٣٠).