Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ 3، عَنْ مَنْصُورٍ 4، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 5، عَنْ عَبِيدَةَ 6، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 7 قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِنِّي لأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا، وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا: [النسخ] "حَدَّثَنِي عُثْمَانُ" في نـ: "حدثنا عثمان ". رَجُلٌ 1 يَحْرُجُ مِنَ النَّارِ حَبوًا 2، فَيَقولُ اللَّهُ لَه": اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ. [النسخ] "حَبْوًا" كذا في ذ، وفي نـ: "كَبْوًا" -كبا كبوًا: انكبّ على وجهه، "قاموس" (ص: ١١٩٤) -. "فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ" في نـ: "فَيقُولُ اللَّهُ ". فَيَأْتِيهَا، فَيُخَيَّلُ 1 إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأَى، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ وَجَدْتُهَا مَلأَى! فَيَقُولُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ. فَيَأتِيهَا، فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأَى، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ وَجَدْتُهَا مَلأَى! فَيَقُولُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا، أَوْ: إِنَّ لَكَ مِثْلَ عَشَرَةِ أَمْثَالِ الدُّنْيَا. فَيَقُولُ: تَسْخَرُ مِنِّي، أَوْ: تَضحَكُ مِنِّي وَأَنْتَ 2 الْمَلِكُ؟! ". فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ 3 نَوَاجِذُهُ 4، وَكَانَ يُقَالُ 5: ذَاكَ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً. [طرفه: ٧٥١١، أخرجه: م ١٨٦، ت ٢٥٩٥، ق ٤٣٣٩، تحفة: ٩٤٠٥].
- ابن عبد الحميد، "ع" (١٥/ ٦٣٢).
- ابن المعتمر، "ع" (١٥/ ٦٣٢).
- النخعي.
- السَّلماني، "ع " (١٥/ ٦٣٢).
- ابن مسعودٍ، "ع" (١٥/ ٦٣٢). الساخرين، فكأنه قال: أتجازيني على ما كان مني، كذا في "ف" (١١/ ٤٤٤).
- أي: هو رجل، "ع" (١٥/ ٦٣٢).
- قوله: (حبوًا) بفتح الحاء المهملة وسكون الباء الموحدة، وهو المشي على اليدين أو المشي على الإست، يقال: حبا الرجل إذا حبا على يديه، وحبا الصبي إذا مشى على إسته. قوله: "وعشرة أمثالها"، قيل: عرض الجنة كعرض السماوات والأرض، فكيف يكون كعشرة أمثال الدينا؟ وأجيب: بأن هذا تمثيل، وإثبات السعة على قدر فهمنا. قوله: "تضحك" قال المازري ["المعلم" (١/ ٢٢٧ - ٢٢٨)]: هذا مشكل، وتفسير الضحك بالرضا لا يتأتى هنا، ولكن لما كانت عادة المستهزئ أن يضحك من الذي يستهزأ به ذكر معه، وأما نسبة السخرية إلى الله فهي على سبيل المقابلة، وإن لم يذكر في الجانب الآخر لفظًا، لكن لما ذكر أنه عاهد مرارًا وغدر حل فعله محل المستهزئ، فظن أن في قول الله تعالى له: "ادخل الجنة"، وتردده إليها، وظنه أنها ملأى [نوعًا] من السخرية جزاء على فعله، فسمى الجزاء على السخرية سخرية، "ع" (١٥/ ٦٣٢). أو: هو كلام متدلل (^١) علم مكانه من ربه وبسطه له بالإعطاء، وجوّز عياض ["الإكمال" (١/ ٥٥٩)] أن الرجل قال [ذلك] وهو غير ضابط لما قال إذ وَلَهَ عقله من السرور بما لم يخطر بباله، وقال القرطبي في "المفهم": أكثروا في تأويله، وأشبه ما قيل فيه: أنه استخفه الفرح وأدهشه فقال ذلك. وقيل: قال ذلك لكونه خاف أن يجازى على ما كان منه في الدنيا من التساهل في الطاعات وارتكاب المعاصي كفعل
- في الأصل: "كلام معه حال" هو تحريف.
- أي: يشبَّه، "مجمع" (٢/ ١٤٣).
- الواو للحال، "ع" (١٥/ ٦٣٢).
- أي: ظهرت.
- قوله: (نواجذه) بنون وجيم وذال معجمة، جمع ناجذ، وهو ضرس الحُلُمِ. وقال ابن الأثير: النواجذ من الأسنان الضواحك، وهي التي تبدو عند الضحك، والأشهر أنها أقصى الأسنان، والمراد الأول، "ع" (١٥/ ٦٣٣).
- قوله: (كان يقال) هذا ليس من تتمة كلام رسول الله -ﷺ-، بل هو كلام الراوي نقلًا عن الصحابة أو أمثالهم من أهل العلم، "ك" (٢٣/ ٥٩).