Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ: أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ -ﷺ-: [النسخ] "تَسْخَرُ مِنِّي" في هـ، ذ: "تَسْخَرُ بِي". "رَأَيْتُ رَسُول اللَّهِ" في نـ: "رَأَيْتُ النَّبِيُّ". "ذَاك" في نـ: "ذَلِكَ". هَلْ نَفَعْتَ 1 أَبَا طَالِبٍ بِشَيْءٍ 2؟ [راجع: ٣٨٨٣].
- قوله: (هل نفعت …) إلخ، هكذا ثبت في جميع النسخ بحذف الجواب، وهو اختصار من المصنف، وتقدم في "كتاب الأدب" [ح: ٦٢٠٨] بلفظ: "فإنه كان يحوطك ويغضب لك، قال: نعم، وهو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار"، "ف" (١١/ ٤٤٤). [في "اللامع" (١٠/ ١٠٠): قوله: "لعله تنفعه": إيراده بصورة الرجاء يشكله بما ورد من ذلك على سبيل الجزم، ولعل الحق في الجواب: أن المجزوم به هو التخفيف اليوم في عالم البرزخ، والمرجو تخفيفه يوم القيامة حين يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار. وقال في الهامش: إما أن يقال: السابق مقول في عذاب القبر، وهذا المراد به بعد الحشر].
- مطابقته للترجمة في بقية الحديث، "ع" (١٥/ ٦٣٣).