Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ أَبُو حَازِم: فَسَمِعَنِي النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ فَقَالَ: هَكَذَا سَمِعْتَ مِنْ سَهْلٍ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَزِيدُ فِيهَا: "فَأَقُولُ: إِنَّهُمْ مِنِّي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: سُحْقًا سُحْقًا لِمَنْ غَيَّرَ بَعْدِي ". وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: سُحْقًا: بُعْدًا، سَحِيقٌ: بَعِيدٌ، سَحَقَهُ وَأَسْحَقَهُ: أَبْعَدَهُ. [طرفه: ٧٠٥١، أخرجه: م ٢٢٩١، تحفة: ٤٣٩٠].
- بكسر المهملة وشدة الموحدة.
- المروزي، "ع" (١٥/ ٢٣٤).
- هو ابن المبارك، "ع" (١٥/ ٢٣٤).
- هو ابن راشد، "ع" (١٥/ ٢٣٤).
- نسبة إلى قريظة بن الخزرج، "ع" (١٥/ ٢٣٤).
- قوله: (فَبَتَّ طلاقها) أي: قطع بتطليق الثلاث، و"عبد الرحمن بن الزُّبَير" بفتح الزاي وكسر الموحدة. قوله: "الهدبة" هي ما على طرف الثوب من الخمل. قوله: "وابن سعيد" هو خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن قصي القرشي الأموي. قوله: "لا، حتى تذوقي" أي: لا رجوع لك إلى رفاعة حتى تذوقي "عسيلته" أي: عسيلة عبد الرحمن بن الزُّبَير. والعسيلة: تصغير العسل، والعسل يذكّر ويؤنّث، وكنى بها عن لذة الجماع، فإن قلت: كيف يذوق والآلة كالهدبة؟ وأجيب: بأنها كالهدبة في الرقة والدقة لا في الرخاوة وعدم الحركة. قلت: هذا ما قاله الكرماني (٢١/ ٢١٤)، ولكنه ما هو بظاهر، والظاهر: أنه لا يقدر على الجماع أصلًا، فإذا كان كذلك فالمراد من قوله ﵊: "لا حتى تذوقي عسيلته" يعني: إذا قدر على الجماع، فلا بد من صبرها على ذلك أي: الإقامة في عصمة عبد الرحمن بن الزُّبَير، وإلا فلا بد من زوج آخر وجماعها معه، "ع" (١٥/ ٢٣٤)، ومرَّ الحديث (برقم: ٥٢٦٥).
- أي: طلَّق التطليقة الثلاثة، "خ".
- هو خالد، "ع" (١٥/ ٢٣٤).
- مبنيًّا للمفعول، "قس" (١٣/ ١١٨).
- هذا موضع الترجمة، "قس" (١١٨/ ١٣).