Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ 9 قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ 10، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَيْرِيزٍ الْجُمَحِيُّ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ [النسخ] "حَدَّثَنَا حِبَّانُ" في نـ: "أَخْبَرَنَا حِبَّانُ". "بَيْنَمَا" في هـ، ذ: "بَيْنَا". عِنْدَ النَّبِيِّ -ﷺ- جاءَ رَجُلٌ 1 مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نُصِيبُ سَبْيًا وَنُحِبُّ الْمَالَ 2، كَيْفَ تَرَى فِي الْعَزْلِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "أَوَ إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ، لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا 3، فَإِنَّهُ لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كَتَبَ اللَّهُ أَنْ تَخْرُجَ إِلَّا هِيَ كَائِنَةٌ". [راجع: ٢٢٢٩].
- ابن المبارك، "ع" (١٥/ ٦٦١).
- ابن يزيد، "ع" (١٥/ ٦٦١).
- هو: أبو صرمة بن قيس، أو هو: أبو سعيد، أو مجدي بن عمرو الضمري، "قس" (١٤/ ١٦).
- قوله: (إنا نصيب سبيًا ونحب المال) أي نجامع الإماء المسبية ونحن نريد أن نبيعهن، فنعزل الذكر عن الفرج (^١) وقت الإنزال دفعًا لحصول الولد المانع من البيع؛ إذ بيع أمهات الأولاد حرام، فكيف تحكم بالعزل أهو جائز أم لا؟ "ك" (١/ ٧٨٠)، (كما في رقم: ٢٢٢٩).
- قوله: (لا عليكم أن لا تفعلوا) قيل: هو على النهي، وقيل: على الإباحة للعزل، أي: لكم أن تعزلوا، وليس فعل ذلك موؤدة. قوله: "فإنه" أي: فإن الشأن. قوله: "نسمة" بفتحتين، وهي النفس. قوله: "كتب الله" أي: قدر الله "أن تخرج" من العدم إلى الوجود، "ع" (١٥/ ٦٦١) ومرَّ الحديث (برقم: ٥٢١٠) من "كتاب النكاح"، و(برقم: ٢٥٤٢) من "العتق".
- في الأصل: "والعزل إخراج الذكر عن الفرج".