Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ 3، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "لَا يَأْتِي 4 ابْنَ آدَمَ النَّذْرُ 5 بِشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ قَدْ قَدَّرْتُهُ 6، وَلَكِنْ [النسخ] "لَا يَأْتِي" في نـ: "لَا يَأْتِ"- بغير تحتية بعد الفوقية، في الفرع على الوصل كقوله تعالى: ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ [العلق: ١٨] بغير واوٍ، وفي غيره بإثباتها على الأصل، "قس" (١٤/ ٢٢). "قَدَّرْتُهُ" في نـ: "قُدِّرَ بِهِ". يُلْقِيهِ 1 الْقَدرُ 2 3 وَقَدْ قَدَّرْتُهُ لَهُ، أَسْتَخْرِجُ 4 بِهِ 5 مِنَ الْبَخِيلِ". [طرفه: ٦٦٩٤، تحفة: ١٤٦٨٥].
- ابن المبارك، "ع" (١٥/ ٦٦٦).
- ابن راشد، "ع" (١٥/ ٦٦٦).
- قوله: (لا يأتي …) الحديث، قيل: لا يطابق الحديث الترجمة، والمطابق أن يقول في الترجمة: إلقاء القدر العبد إلى النذر؛ لأن لفظ الحديث "يلقيه القدر". قلت: في رواية الكشميهني: "يلقيه النذر"، ومن عادة البخاري أنه يترجم بما ورد في بعض طرق الحديث وإن لم يسق ذلك اللفظ بعينه، "ع" (١٥/ ٦٦٥).
- بالرفع، "تن" (٣/ ١٢٠٤).
- بصيغة المتكلم، وفي بعضها: ["قدر به"] بلفظ المجهول الغائب والجار والمجرور، "ك" (٢٣/ ٨١).
- قيل: بالفاء والقاف، "ع" (١٥/ ٦٦٦).
- أي: إلى النذر، "قس" (١٤/ ٢٢).
- قوله: (ولكن يلقيه القدر) من الإلقاء، ويقال في معنى "لم يكن قَدْ قَدّرتُه": أما ما قَدّرتُ عليه الشدة فيحملها عنه، والنذر لا يحل عنه الشدة بنذره (^١)، ويكون ذلك النذر استخرج من البخيل للشدة التي عرضت له، "ع" (١٥/ ٦٦٦)، والظاهر أنه من الأحاديث القدسية على نسخة عتيقة، فإن فيها قدرته على صيغة المتكلم، وأما على نسخة أخرى وهي "قدر به" بالباء الموحدة الجارة والضمير المجرور فلا إشكال، "خ".
- بلفظ المتكلم من المضارع، "قس" (١٤/ ٢٣).
- الباء للآلة، "قس" (١٤/ ٢٣).
- في الأصل: "الشدة بقدر".
- في الأصل: "هما كلمتا".