Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَبُو الْحَسَنِ، أَخْبَرَنَا عَبدُ اللَّهِ 7 قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ 8، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 9 قَالَ: كَثِيرًا مِمَّا كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَحْلِفُ 10: "لَا وَ 11 مُقَلِّبِ 12 الْقُلُوبِ". [طرفاه: ٦٦٢٨، ٧٣٩١، أخرجه: ت ١٥٤٠، س ٣٧٦١، تحفة: ٧٠٢٤].
- ابن المبارك.
- ابن عبد الله بن عمر، "ع" (١٥/ ٦٧٥).
- ابن عمر، "ع" (١٥/ ٦٧٥).
- فيه حذف نحو: لا أفعل أو لا أترك، "ع" (١٥/ ٦٧٦).
- الواو فيه للقسم، "ع" (١٥/ ٦٧٦).
- قوله: (لا ومقلب) قال ابن بطال (١٠/ ٣٢٥) ما حاصله: إن مناسبة حديث ابن عمر للترجمة أن الآية نص في أن الله تعالى خلق الكفر والإيمان، وأنه يحول بين قلب الكافر وبين الإيمان الذي أمره به؛ فلا يكسبه إن لم يقدره عليه بل أقدره على ضده وهو الكفر، وكذا في المؤمن بعكسه، فتضمنت الآية أن الله خالق جميع أفعال العباد خيرها وشرها، وهو معنى قوله: "مقلب القلوب" أي: يقلب قلب عبده عن إيثار الإيمان إلى إيثار الكفر وعكسه، قال: وكل فعل الله عدل فيمن أضله وخذله؛ لأنه لم يمنعهم حقًا وجب لهم عليه، "ف" (١١/ ٥١٤). قال الكرماني (٢٣/ ٨٦): أي مقلب أغراضها وأحوالها من الإرادة وغيرها إذ حقيقة القلب لا تنقلب.