Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ وَبِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّه 1، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ 2، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ- لِابْنِ صَيَّادٍ 3 4: .... [النسخ] "أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ". "خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا 1 "، قَالَ 2: الدُّخُّ. قَالَ: "اخْسَأْ 3 فَلَنْ تَعْدُوَ 4 قَدْرَكَ". قَالَ عُمَرُ: ائْذَنْ لِي فَأضْرِبْ عُنُقَهُ. قَالَ: "دَعْهُ، إِنْ يَكُنْ 5 هُوَ 6 فَلَا تُطِيقُهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ". [راجع: ١٣٥٤، أخرجه: م ٢٩٣٠، د ٤٣٢٩، ت ٢٢٣٥، تحفة: ٦٩٣٢]. [النسخ] "خَبِيئًا" في ذ: "خَبْأً" -الْخَبْءُ كل شيء غائب مستور "مجمع" (٢/ ٥) -. "إِنْ يَكُنْ هُوَ" كذا في هـ، ولغيره: "إِنْ يَكُنْهُ". "وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ" كذا في هـ، ولغيره: "وَإِنْ لَمْ يَكُنْهُ".
- ابن المبارك، "ع" (١٥/ ٦٧٦).
- ابن راشد، "ع" (١٥/ ٦٧٦).
- هو من بني النجار، وقيل: من اليهود، "ع" (٦/ ٢٣٤).
- قوله: (ابن صياد) اسمه صاف. و"الدخ" بضم المهملة وشدة المعجمة: الدخان. وقيل: أراد أن يقول: الدخان، فلم يمكنه لهيبة الرسول. أو: زجره رسول الله -ﷺ- فلم يستطع أن يخرج الكلمه تامة. وقيل: هو نبت موجود بين النخيلات، والمشهور أنه أضمر له في قلبه آية الدخان وهي: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ [الدخان: ١٠]، وهو لم يهتد منها إلا لهذا اللفظ الناقص على عادة الكهنة، ولهذا قال -ﷺ-: لن تجاوز قدرك وقدر أمثالك من الكهان الذين يخطفون من إلقاء الشياطين (^١) كلمة واحدة من جمله الكثيرة المختلطة صدقًا وكذبًا، "ك" (٢٣/ ٨٧). وقيل: إن الدجال يقتله عيسى ﵇ بجبل الدخان فلعله أراده تعريضًا بقتله لأنه قد ظن أنه الدجال. للنصب، أو تأكيد وخبره محذوف، أي: إن يكن هو هذا أو هو الدجال، "مجمع" (٢/ ١٥٩). وفي نسخة: "يكنه" بدل "يكن هو"، وفيه رد على النحوي حيث قال: والمختار في خبر كان الانفصال. قوله: "فلا تطيقه" أي: لا تطيق قتله، إذ المقدر أنه يخرج في آخر الزمان خروجًا يفسد في الأرض ثم يقتله عيسى ﵇. قوله: "فلا خير" فإن قلت: كان يدعي النبوة فلم لا يكون قتله خيرًا؟ قلت: لأنه كان غير بالغ، أو كان في أيام مهادنة اليهود وحلفائهم. وأما امتحانه -ﷺ- بالخبء فلإظهار بطلان حاله للصحابة، وأن مرتبته لا تتجاوز عن الكهانة، "ك" (٢٣/ ٨٧).
- أي: أضمرتُ لك مضمرًا لتخبرني ما هو، "مجمع" (٢/ ٥)، الْخَبْءُ: ما خُبِئَ وغاب، كالْخَبِيءِ، "قاموس" (ص: ٧٩).
- قوله: (قال) هذا إما لكون النبي -ﷺ- تكلم في نفسه أو كلم بعض أصحابه فسمعه الشيطان فألقاه إليه، "مجمع" (٢/ ١٥٨).
- خطاب زجرٍ وإهانة، "ك" (٢٣/ ٨٧)، خسأ الكلب: بَعُد.
- أي: تتجاوز.
- مناسبة الحديث للترجمة في قوله: "إن يكن … " إلخ، يريد: أنه إن كان سبق في علم الله أنه يخرج ويفعل فإنه لا يقدرك على قتل من سبق في علمه أنه سيجيء إلى أن يفعل ما يفعل، إذ لو أقدرك على ذلك لكان فيه انقلاب علمه، والله سبحانه منزه عن ذلك، "ف" (١١/ ٥١٤).
- قوله: (إن يكن هو) اسمه ضمير الدجال، و"هو" خبر يكن استعير
- في الأصل: "الشيطان".