Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سعِيدٍ: أَنَّ رَجُلًا 2 سَمِعَ رَجُلًا 3 يَقْرَأُ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] يُرَدِّدُهَا 4، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَه، [النسخ] "يَمَانٍ" في ذ:"يَمَانِيٍّ". "أَفَلَمْ تَرْضَوْا" في ذ: "أَفَلا تَرضَونَ". "بِيَدِهِ" في هـ، ذ: "فِي يَدِهِ". "أَبِي سَعِيدٍ" زاد في ت: "الْخُدْرِيِّ". وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ 1 إِنَّهَا لَتَعْدِلُ 2 ثُلُثَ الْقُرْآنِ". [راجع: ٥٠١٣].
- هو: أبو سعيد نفسه، "قس" (١٤/ ٦٢).
- هو: قتادة بن النعمان، "قس" (١٤/ ٦٢).
- قوله: (يرددها) يكررها. و"كأن" بالتشديد. و"يتقالها" يعدها قليلة. وقوله: "لتعدل ثلث القرآن" لأن جميعه إما متعلق بالمبدأ أو بالمعاش أو بالمعاد، وقيل: لأنه على ثلاثة أقسام: قصص، وأحكام، وصفات الله، وسورة الإخلاص متمحضة للَّه وصفاته فهي ثلثه. فإن قلت: فكيف يكون معادلًا للثلث، ولا شك أن المشقة في قراءة ثلث القرآن أكثر من قراءتها بكثير، والأجر بقدر النصب؟ قلت: قراءة السورة لها ثواب قراءة الثلث فقط، وأما قراءة الثلث فلها عشر أمثالها، "ك" (٢٣/ ١٠٣) [انظر "فتح الباري" (٩/ ٦١) و"التعليق الممجد" (١/ ٥٢٧)]. ومرَّ الحديث (برقم: ٥٠١٣).
- فيه المطابقة، كذا في "ع" (١٥/ ٦٩٤).
- أي: تساوي.