Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ 3 قَالَ: أَخْبَرَنَا حَبَّانُ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: "أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي 6 إِذَا مَا رَكَعْتُمْ وَإِذَا مَا سَجَدْتُمْ". [راجع: ٤١٩، تحفة: ١٤١٠]. [النسخ] "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" كذا في ذ، وفي ز: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ".
- قال الغساني: لعله ابن منصور، "ع" (١٥/ ٦٩٤).
- بفتح المهملة: ابن هلال، "ع" (١٥/ ٦٩٤).
- ابن يحيى، "ع" (١٥/ ٦٩٤).
- قوله: (إني لأراكم من بعد ظهري) بفتح همزة، أي: رؤية حقيقية من خلفي بخلق باصرة فيه؛ لإشعار لفظ "من" أن مبدأ الرؤية من خلف. قيل: كان له بين كتفيه عينان كسم الخياط لا يحجبهما الثياب، بخلاف حديث: "أراكم خلف ظهري" فإنه يحتمل هذا، ويحتمل أن ذلك بالعين المحسوس أي: أبصركم وأنتم خلف ظهري، إذ لا يشترط له مواجهة ولا مقابلة، "مجمع" (٢/ ٢٦٤). ومرَّ البيان أيضًا (برقم: ٧٢٥).