Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَة، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ امْرَأَةً 2 مِنَ الأَنْصَارِ أَتَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - معَهَا أَوْلَادٌ لَهَا، فَقَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكم لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ 3 ". قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. [راجع ح: ٣٧٨٦].
- ابن راهويه، "ع" (١٥/ ٦٩٤).
- لم أقف على اسمها، "قس" (١٤/ ٦٣).
- قوله: (إنكم لأحب الناس إلي) الخطاب لجنس المرأة وأولادها، يعني: الأنصار. فإن قلت: فيلزم أن يكون الأنصار أفضل من المهاجرين عمومًا ومن أبي بكر وعمر خصوصًا؟ قلت: هو عام مخصص بالدلائل الخارجية المخرجة منه. قالوا: ما من عام إلا وقد خصص إلا ﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٨٢]، "ك" (٢٣/ ١٠٤).