Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَاصِم الأَحْوَلُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ 6 يُحَدِّث، عَنْ أُسَامَةَ: أَنَّ ابْنَةً لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أُسَامَةُ 7 وَسعْدٌ [النسخ] "أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ" في ذ: "أَخْبَرَنِي عَاصِمٌ". "أَنَّ ابْنَةً" في هـ، ذ: "أَنَّ بِنْتًا". "أُسَامَةُ" في نـ: "أُسَامَةُ بْنُ زَيدٍ". وَأَبِي - أَوْ: أُبَيٌّ - 1: أنَّ ابْنِي قَدِ احْتُضِرَ 2 فَاشْهَدْنَا 3. فَأَرْسَلَ يَقْرَأُ السَّلَامَ وَيَقُولُ: "إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ مُسَمًّى، فَلْتَصْبِرْ وَتَحْتَسِبْ". فَأَرْسَلَتْ إِلَيهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ، فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَه، فَلَمَّا قَعَدَ رُفِعَ إِلَيْهِ، فَأَقْعَدَهُ فِي حِجْرِهِ وَنَفَسُ الصَّبِيِّ تَقَعْقَع، فَفَاضَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَقَالَ سَعْدٌ: مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: "هَذِهِ رَحْمَةٌ يَضَعُهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ". [راجع ح: ١٢٨٤]. [النسخ] "وَأَبِي - أَوْ أُبَيٌّ - " كذا في ذ، وفي نـ: "وَأُبَيٌّ". "وَتَحْتَسِبْ" في نـ: "ولْتَحْتَسِبْ 4 ". "هَذِهِ رَحْمَةٌ" كذا في ذ، ولغيره: "هَذَا رَحْمَةٌ". "يَضَعُهَا اللَّهُ" في نـ: "يَضعُهَا".
- عبد الرحمن النهدي، "ع" (١٥/ ٧٠٥).
- فيه تجريد؛ لأن [الظاهر أن] يقول: وأنا معه، "ف" (١١/ ٥٤٣). قوله: "ونفس الصبي" الواو فيه للحال. "تقعقع" فعل مضارع من التقعقع، وهو حكاية صوت صدره من شدة النزع. قوله: "ما هذا؟ " استفهام على سبيل الاستفسار وليس بعيب على رسول الله - ﷺ -، ولعله سمعه ينهى عن البكاء الذي فيه الصياح أو العويل، فظن أنه نهى عن البكاء كله. قوله: "هذا" إشارة إلى البكاء من غير صوت، "ع" (١٥/ ٧٠٥). ومرَّ (برقم: ١٢٨٤، و٥٦٥٥).
- بضم الهمزة وفتح الموحدة: ابن كعب الأنصاري، وفي نسخة الحافظ أبي ذر: "وأبي" بفتح الهمزة وكسر الموحدة مضافًا إلى ياء المتكلم، "أو: أبي" بضم الهمزة وفتح الموحدة على الشك، والصواب الثاني من غير شك، "قس" (١٤/ ٧٧).
- أي: حضره الموت، "ع" (١٥/ ٧٠٥).
- شهده، كسمعه: حضره، "قاموس" (ص: ٢٧٨).
- قوله: (ولتحتسب) يقال: احتسب فلان ابنه، معناه: اعتد مصيبته به في جملة بلايا الله التي يثاب على الصبر عليها، "مجمع" (١/ ٤٩٢). قوله: "فلما قعد" أي رسول الله - ﷺ -. قوله: "فأقعده" أي أقعد الصبي. قوله: "في حجره" بفتح الحاء المهملة وكسرها، "ع" (١٥/ ٧٠٥)، الحجر: حضن الإنسان، "قاموس" (ص: ٣٤٨). الحضن بالكسر: ما دون الإبط إلى الكشح، أو: الصدر والعضدان (^١) وما بينهما، "قاموس" (ص: ١٠٩٧).
- في الأصل: "إلى الكثح، والعضدان".