Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَة، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ 5 6 حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعِزَّةِ فِيهَا قَدَمَهُ 7، [النسخ] "لا غِنَى" في سـ، حـ، ذ: "لا غَنَاءَ". "قَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ". فَتَقُولُ: قِطْ قِطْ 1، وَعِزَّتِكَ. ويُزْوَى 2 بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ". رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ. [راجع ح: ٤٨٤٨].
- ابن أبي إياس، "ع" (١٥/ ٧٠٩).
- ابن عبد الرحمن النحوي، "ع" (١٥/ ٧٠٩).
- اسم بمعنى الزيادة، "ع" (١٥/ ٧٠٩).
- قوله: (هل من مزيد) وقد حكى الداودي عن بعض المفسرين أنه قال - في قول: "هل من مزيد" - معناه: ليس في مزيد، قال ابن التين: وحديث الباب يرد عليه، "ف" (١١/ ٥٤٦).
- قوله: (قدمه) قال الكرماني (٢٣/ ١١٣): هو من المتشابهات. وقال النضر بن شميل: معنى القدم هنا الكفار الذين سبق في علم الله تعالى أنهم من أهل النار، وحمل القدم على المتقدم، والعرب تقول للشيء المتقدم: قدم، وقيل: القدم خلق يخلقه الله تعالى يوم القيامة فيسميه قدمًا، ويضيفه إليه من طريق الفعل، والملك يضعه في النار فتمتلئ (^١) منه. وقيل: المراد به قدم بعض خلقه (^٢) فأضيف إليه، كما تقول: ضرب الأمير اللص، على أنه عن أمره. وروي عن حسان بن عطية "قدمه" بكسر القاف، وكذلك روي عن وهب بن منبه، وقال: إن الله تعالى قد كان خلق قومًا قبل آدم ﵇، يقال لهم: القدم، رؤوسهم كرؤوس الكلاب والدواب، وسائر أعضائهم كأعضاء بني آدم، فعصوا ربهم فأهلكهم الله تعالى. فإن قلت: جاء في "مسلم": "رجله" بدل "قدمه"؟ قلت: الرجل العدد الكثير من الناس وغيرهم، والإضافة من طريق الملك، كذا في "العيني" (١٥/ ٧٠٩ - ٧١٠). ومرَّ (برقم: ٤٨٤٩). وأما الرفع فعلى أنه مضاف لمفعوله، "قس" (١٤/ ٨٣ - ٨٤)، أما حكمه فهو يمين عند الكوفيين ومالك، وقال الشافعي: هي كناية، وبه قال إسحاق.
- فيه ثلاث لغات: كسر الطاء، وسكونها فيهما، ويجوز التنوين مع الكسر، والمعنى: حسبي أي: يكفيني، "ك" (١٨/ ١٠٤).
- يُجْمع، "قس" (١٤/ ٨٣).
- في الأصل: "بعمر الله".