Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 4، عَنْ هِشَامٍ 5، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ: … [النسخ] "بَابٌ" في نـ: "بَابُ قَولِهِ". " ﴿وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ …﴾ إلخ" في ذ بدله: "الآية". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" في ذ: "أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ 1 ". "أَخْبَرَنِي أَبِي" في ذ: "قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي". ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ (١) فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ قَالَتْ: أُنْزِلَتْ فِي قَوْلِهِ: لَا وَاللَّهِ 2، وَبَلَى وَاللَّهِ. [راجع ح: ٤٦١٣، أخرجه: س في الكبرى ١١١٤٩، تحفة: ١٧٣١٦].
- قوله: (فاستعذر) أي قال: من يعذرني، أي: من يقوم بعذري إن كافأته على قبح فعاله ولا يلومني. وقيل: معناه: من ينصرني. والعذير: الناصر، "قس" (٦/ ١٢٥).
- ابن سعيد القطان، "ع" (١٥/ ٧١١).
- ابن عروة، "ع" (١٥/ ٧١١).
- كذا في الهندية، وفي "قس" (١٤/ ٨٦): حدثني بالإفراد، ولأبي ذر بالجمع.
- قوله: (باللغو) يمين اللغو: أن يحلف على أمر وهو يظن بأنه كما قال والأمر بخلافه، وهو مروي عن ابن عباس، وبه قال أحمد. وقال الشافعي: كل يمين صدرت عن غير قصد في الماضي أو في المستقبل، وهو مباين للتفسير المذكور، لأن الحلف على أمر يظنه لا يكون إلا عن قصد، وهو رواية عن أحمد، وهو معنى ما روي عن عائشة. وقال الشعبي ومسروق: لغو اليمين: أن يحلف على معصية فيتركها لاغيًا بيمينه. وقال سعيد بن جبير: أن يحرم على نفسه ما أحل الله له من قول أو عمل. والأصح: أن اللغو بالتفسيرين الأولين، وكذا بالثالث متفق عليه على عدم المؤاخذة به في الآخرة، وكذا في الدنيا بالكفارة، "فتح القدير" (٥/ ٥٨ - ٥٩). وقال ربيعة ومالك ومكحولى والأوزاعي والليث مثل ما قال أبو حنيفة، كذا في "فتح الباري" (١١/ ٥٤٧ - ٥٤٨). [انظر "أوجز المسالك" (٩/ ٥٩٢)].
- من عادة العرب أن يقولوا كثيرًا في محاوراتهم: لا والله، وبلى والله، "لمعات". [انظر "أوجز المسالك" (٩/ ٥٩٥)].