Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ 1 قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي عَمَّا وَسْوَسَتْ أَوْ حَدَّثَتْ 2 بِهِ أَنْفُسُهَا 3، مَا لَمْ تَعْمَلْ بِهِ أَوْ تَكَلَّمْ 4 5 ". [راجع ح: ٢٥٢٨].
- ابن كدام، "ع" (١٥/ ٧١٣).
- أي: يرفع أبو هريرة الحديث إلى النبي - ﷺ -، "ع" (١٥/ ٧١٣).
- مطابقته للترجمة من حيث إن الوسوسة من متعلقات عمل القلب كالنسيان، "ع" (١٥/ ٧١٣).
- بالنصب للأكثر، وبالرفع لبعضهم، "قس" (١٤/ ٨٧).
- مرَّ الحديث (برقم: ٢٥٢٨، و٥٢٦٩).
- قوله: (أو تكلّم) بفتح الميم بلفظ الماضي، وقال الكرماني (٢٣/ ١١٤) وتبعه "العيني" (١٥/ ٧١٣): بالجزم، قال: وأراد أن الوجود الذهني لا أثر له، وإنما الاعتبار بالوجود القولي في القوليات والعملي في العمليات. وفي الحديث إشارة إلى عظم قدر الأمة المحمدية. وفيه إشعار باختصاصها بذلك، بل صرح بعضهم بأنه كان حكم الناسي كالعامد في الإثم وأن ذلك من الإصر الذي كان على من قبلنا، "قس" (١٤/ ٨٧)، "ف" (١١/ ٥٥٢). فإن قلت: لو أصر على العزم على المعصية يعاقب عليه لا عليها، حتى قالوا: لو نوى ترك الصلاة بعد عشرين سنة وجزم عليه لعصى في الحال! قلت: ذلك لا يسمى وسوسة ولا حديث نفس، بل هو نوع من العمل يعني عمل القلب، "ك" (٢٣/ ١١٥).