Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ 1: كَتَبَ إِلَيَّ 2 مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ 4، عَنِ الشَّعْبِيِّ 5 قَالَ: قَالَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ: وَكَانَ عِنْدَهُمْ ضَيفٌ لَهُمْ، فَأَمَرَ أَهْلَهُ أَنْ يَذْبَحُوا قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ 6، لِيَأْكُلَ ضَيْفُهُمْ، فَذَبَحُوا قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ -، فَأمَرَهُ 7 أَنْ يُعِيدَ الذَّبْحَ 8، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، [النسخ] "كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" في نـ: "كَتَبَ إِلَيَّ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ" - فزاد لفظة "من"، "قس" (١٤/ ٩٥) -. "أَنْ يَرْجِعَ " في سـ، حـ، نـ: "أَنْ يَرْجِعَهُمْ" - أي قبل أن يرجع إليهم، "قس" (١٤/ ٩٥) -. "ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ" في نـ: "ذَاكَ لِلنَّبِيِّ". عِنْدِي عَنَاقٌ 1 جَذَعٌ 2، عَنَاقُ لَبَنٍ 3 هِيَ خَيْرٌ 4 مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ، وَكَانَ ابْنُ عَوْنٍ يَقِفُ فِي هَذَا الْمَكَانِ عَنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ 5، ويُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ بِمِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ، وَيَقِفُ فِي هَذَا الْمَكَانِ 6 وَيَقُولُ: [النسخ] "وَكَانَ ابْنُ عَوْنٍ " في نـ: "فَكَانَ ابْنُ عَوْنٍ". "وَيَقُول" في نـ: "فَيَقُولُ". لَا أَدْرِي أَبَلَغَتِ الرُّخْصَةُ غَيرَهُ 1 أَمْ لَا 2. رَوَاهُ أَيُّوبُ 3 عَنِ ابْنِ سِيرِينَ 4، عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -. [راجع: ٩٥١].
- هو البخاري نفسه، "ع" (١٥/ ٧١٨).
- قوله: (كتب إلي) بتشديد الياء. و"محمد بن بشار" هذا هو المعروف ببندار. وأخرج البخاري هذا الحديث بصيغة المكاتبة ولم يقع له هذه الصيغة عن أحد من مشايخه إلا في هذا الموضع. وقال المحدثون: المكاتبة بأن يكتب إليه بشيء من حديثه، قيل: هو كالمناولة المقرونة بالإجازة؛ فإنها كالسماع عند الكثير، وجوّز بعضهم فيها أن يقول: أخبرنا وحدثنا مطلقًا، والأحسن تقييده بالكتابة، "ع" (١٥/ ٧١٨)، "ف" (١١/ ٥٥٤).
- قد أكثر عنه البخاري، وكأنه لم يسمع منه هذا الحديث فرواه عنه بالمكاتبة، "ف" (١١/ ٥٥٤).
- محمد، "ع" (١٥/ ٧١٨).
- عامر بن شراحيل، "ع" (١٥/ ٧١٨).
- أي: من المصلّى.
- أي: البراء، "ع" (١٥/ ٧١٨).
- رويناه بكسر الذال: ما يذبح، وبالفتح مصدر ذبحت، "ف" (١١/ ٥٥٥).
- قوله: (عناق) بفتح المهملة: الأنثى من أولاد المعز. قوله: "الجذع" بفتح الجيم والذال المعجمة، وهي الطاعنة في السنة الثانية. وقال ابن الأثير: الجذع من الإبل ما دخل في السنة الخامسة، ومن البقر والمعز في السنة الثانية، وقيل: من البقر في الثالثة، ومن الضأن ما تمت له سنة، وقيل: أقل منها، ومنهم من يخالف بعض هذا التقدير. فإن قلت: تقدم في "كتاب العيد" (برقم: ٩٥٥) أن الآمر بالذبح هو أبو بردة بن نيار لا البراء؟ قلت: أبو بردة هو خاله وكانوا أهل بيت واحد، فتارة نسب إلى نفسه وتارة إلى خاله، "ك" (٢٣/ ١١٩)، "ع". قال الكرماني: ومناسبة حديث البراء وجندب الإشارة إلى التسوية بين الجاهل بالحكم والناسي بوقت الذبح، "ع" (١٥/ ٧١٨ - ٧١٩).
- بالإضافة والتوصيف، كذا يفهم من "المجمع" (٣/ ٦٩٤).
- بالإضافة بدل من عناق الأول، "قس" (١٤/ ٩٦)، إشارة إلى صغرها، أي: قريبة من الإرضاع، "مجمع" (٣/ ٦٩٤).
- هذا لأن المقصود في التضحية طيب اللحم لا كثرته، "مجمع" (٣/ ٦٩٤).
- أي: يترك تكملته، "ف" (١١/ ٥٥٥).
- أي: في حديث ابن سيرين أيضًا، "ف" (١١/ ٥٥٥).
- أي: غير البراء،"ع" (١٥/ ٧١٩).
- وتقدّم (برقم: ٥٥٦٠): "لن تجزي عن أحدٍ بعدك".
- السختياني، "ع" (١٥/ ٧١٩).
- محمد، "ع" (١٥/ ٧١٩).