Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبة، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدُبًا 5 قَالَ: شَهِدْتُ النَّبِيُّ - ﷺ - 6 صَلَّى يَوْمَ عِيدٍ ثُمَّ خَطَبَ ثُمَّ قَالَ: "مَنْ ذَبَحَ فَلْيُبْدِلْ مَكَانَهَا، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ فَلْيَذْبَحْ بِاسْمِ اللَّهِ". [راجع: ٩٨٥]. ﴿وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ (١) دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ (٢) بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾ - إلى - ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النحل: ٩٤]، دَخَلًا: مَكْرًا وَخِيَانَةً.
- ابن عبد الله البجلي"ع" (١٥/ ٧١٩).
- مرَّ الحديث (برقم: ٩٨٥، ٥٥٦٢). العلم لا يرون في الغموس كفارة، ونقله ابن بطال أيضًا عن جمهور العلماء، وبه قال النخعي والحسن البصري ومالك ومن تبعه من أهل المدينة والأوزاعي وأهل الشام والثوري وسائر أهل الكوفة وأحمد وإسحاق وأبو ثور وأبو عبيد وأصحاب الحديث. وقال الشافعي: فيها الكفارة، وبه قال طائفة من التابعين، "ع" (١٥/ ٧٢٠).
- مناسبة الآية لليمين الغموس ورود الوعيد على من حلف كاذبًا متعمدًا، "قس" (١٤/ ٩٨).
- أي: أقدامكم عن مَحَجة الإسلام بعد ثبوتها عليها، "ع" (١٥/ ٧٢٠).