Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبدِ الْوَهَّابِ 1 قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ 3 صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ 4 قَالَ: خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ فِي يَوْمٍ [النسخ] "عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّاب" في صـ: "عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ". ذِي رَدْغٍ 1، فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ لَمَّا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: قُلْ: الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ، فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، كَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوا، فَقَالَ: كَأَنَّكُمْ أَنْكَرْتُمْ هَذَا، إِنَّ هَذَا فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي - يَعْنِي النَّبِيَّ - ﷺ - إِنَّهَا عَزْمَةٌ 2 3، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ. وَعَنْ حَمَّادٍ 4، عَنْ عَاصِمٍ 5، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ 6، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَه، غَيرَ أَنَّهُ قَالَ: [النسخ] "ذي رَدْغٍ" في نـ: "ذِي رَزْغٍ" أي: غيم بارد، "ع" (٤/ ١٧٨). "كَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوا" في نـ: "فَكَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوا". "هَذَا فَعَلَهُ" في هـ، حـ: "هَذَا فَعَلَ". "النَّبِيَّ" في قتـ، ذ: "رَسولَ اللهِ". "أُحْرِجَكُمْ" في صـ: "أُخْرِجَكُمْ". كَرِهْتُ أَنْ أُؤثِّمَكُمْ، فَتَجِيئُونَ تَدُوسُونَ 1 الطِّينَ إِلَى رُكَبِكُمْ. [راجع: ٦١٦].
- "عبد الله بن عبد الوهاب" البصري.
- "حماد بن زيد" هو ابن درهم الأزدي الجهضمي البصري.
- ابن دينار.
- ابن نوفل المدني، "قس" (٢/ ٣٥٤).
- في الأصل: "فلو تخلف".
- في الأصل: "الاذن".
- أي: ذي وحلٍ.
- أي: واجبة مُتَحَتّمةٌ، "ك" (٥/ ٥٥).
- قوله: (إنها عزمة) بفتح المهملة وسكون الزاي، أي: واجبة، أي أنا أعرف وجوب الجمعة، ولكن أرخص لهم لأجل صلاحهم، كذا في "الخير الجاري" (١/ ٣٥٩)، وقوله: "أن أحرجكم" بضم الهمزة وسكون الحاء المهملة، أي: كرهت أن أشقّ عليكم بإلزامكم (^١) السعي إلى الجمعة في الطين والمطر، ويروى "أن أخرجكم" بالخاء المعجمة من الإخراج، ويروى "أن أؤثمكم" أي: أكون سببًا لاكتسابكم الإثم عند ضيق صدوركم، ذكره العيني (٤/ ١٧٩).
- عطف على قوله: "ثنا حماد"، وليس بمعلق، "ع" (٤/ ٢٧١).
- الأحول، "قس" (٢/ ٣٥٤).
- المذكور.
- في الأصل: "بالزاحكم".
- الدوس: الوطء، "ك" (٥/ ٥٥).