Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ 5، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَمَّا الَّذِي 6 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - 7: "لَوْ كُنْتُ مُتَّخِدًا مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُه، [النسخ] "عَنْ عَلِي وَعُمَرَ" في نـ: "عَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ". وَلَكِنْ خُلَّةُ الإِسْلَام أَفْضلُ - أَوْ قَالَ: "خَيْرٌ 1 -؛ فَإِنَّهُ أَنْزَلَهُ 2 أَبًا، - أَوْ قَالَ: قَضَاهُ أَبًا 3 - ". [راجع ح: ٤٦٧، تحفة: ٦٠٠٥].
- اسمه عبد الله بن عمرو.
- ابن سعيد البصري.
- السختياني.
- يعني: أبا بكر الصديق ﵁.
- أي: في شأنه.
- قوله: (أو قال: خير) يعني: بدل "أفضل"، وغرضه أن أبا بكر ﵁ أنزل الجد أبًا أي: جعله مثله في الإرث والحجب. ومعنى الكلام - مرَّ بيان معناه (في ح: ٤٦٧) -: لو كنت منقطعًا إلى غير الله لانقطعت إلى أبي بكر، لكن هذا ممتنع لامتناع ذلك، ولكن خلة الإسلام معه أفضل من الخلة مع غيره، "ك". قوله: "فإنه" وفي نسخة: "وإنه" بالواو، والقاعدة النحوية تقتضي الفاء لأنه جواب أما، فتوجيهه: أنه عطف على الجواب المحذوف وهو: فورثه مثلًا، وسبق في "كتاب المناقب" (برقم: ٣٦٥٦): "أنزله" بلا فاء وواو، "ك" (٢٣/ ١٦٤).
- أي: الجد.
- أي: حكم بأنه كالأب، "قس" (١٤/ ١٨١).