Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 4 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيبٌ 5، عَنِ الزُّهْرِيِّ 6 قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ - وَكَانَ تَبِعَ [النسخ] "يُصلِّي بِالنَّاسِ" كذا في سـ، هـ، وفي نـ: "فَلْيُصَلّ بِالنَّاسِ". "فَلْيُصَلِّ " في عسـ: "فَلْيُصَلّي". "بِالنَّاسِ " في هـ: "لِلنَّاسِ". "فَقَالَتْ عَائِشَةُ" في قتـ، ذ: "قَالَتْ عَائِشَةُ". "قُلْتُ لِحَفْصَةَ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ". "فَلْيُصلِّ" في عسـ: "فَلْيُصَلِّي"، وفي ذ: "يُصَلِّي". "لِلنَّاسِ " كذا في هـ، وفي عسـ، قت، ذ: "بِالنَّاسِ". "إنَّكُنَّ " في سـ، ذ: "فَإنَّكُنّ". "فَلْيُصَلِّ " في عسـ: "فَلْيُصَلِّي". "لِلنَّاسِ " كذا في سـ، ص، وفي نـ: "بِالنَّاسِ". النَّبِيَّ - ﷺ - 1 وَخَدَمَهُ وَصحِبَهُ - أَنَّ أَبَا بَكْرِ كَانَ يُصَلِّي لَهُمْ فِي وَجَعِ النَّبِيِّ - ﷺ - الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الاثنَيْنِ، وَهُوَ صُفُوفٌ فِي الصَّلَاةِ، فَكَشَفَ النَّبِيُّ - ﷺ - سِتْرَ الْحُجْرَةِ يَنْظُرُ إِلَيْنَا، وَهُوَ قَائِمٌ، كَأَنَّ وَجْهَهُ وَرَقَةُ 2 مُصْحَفٍ، ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضْحَك، فَهَمَمْنَا 3 أَنْ نَفْتَتِنَ مِنَ الْفَرَحِ بِرُؤْيَةِ النَّبِيِّ - ﷺ -، فَنَكَصَ 4 أبُو بَكْرٍ عَلَى عَقِبَيهِ لِيَصِلَ 5 الصَّفَّ، وَظَنَّ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - خارجٌ إِلَى الصَّلَاةِ، فَأَشَارَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ - ﷺ - أنْ أَتِمُّوا صَلَاتَكُمْ، وَأَرْخَى السِّتْرَ، فَتُوُفِّيَ مِنْ يَوْمِهِ - ﷺ -. [أطرافه: ٦٨١، ٧٥٤، ١٢٠٥، ٤٤٤٨، تحفة: ١٤٩٦]. [النسخ] "يُصَلِّي لَهُمْ "في حـ: "يُصَلِّي بِهِمْ". "يَنْظُرُ" في هـ: "فَنَظرَ". "فَتُوُفِّيَ " في هـ: "وَتُوُفِّيَ". "مِنْ يَوْمِهِ " في نـ: "فِي يَوْمِهِ".
- "أبو اليمان" هو الحكم بن نافع الحمصي.
- "شعيب" هو ابن أبي حمزة الحمصي.
- "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
- أي: في العقائد والأعمال.
- قوله: (ورقة) بفتحات، و"مصحف" مثلثة الميم، ووجه الشبه: الجمال البارع واستنارة الوجه المبارك وصفاء البشرة. وقوله: "ثم تبسم" عبارة عن الرضا؛ لأن التبسم في حالة الرضا يميل إلى الضحك، وسبب تبسمه - ﷺ - رؤيتهم باجتماعهم على الصلاة بالهيأة التي أمر بها من إمامة أبي بكر واتفاقهم على ذلك. قوله: "فهممنا" أي: أَرَدْنا أن نفتتن، أي: نخرج عن الصلاة من أجل الفرح الحاصل بسبب رؤيته - ﷺ -، "الخير الجاري" (١/ ٣٦٣ - ٣٦٤).
- أي: قصدنا.
- أي: رجع.
- قوله: (ليصل) من الوصول لا من الوصل، و"الصف" منصوب بنزع الخافض، أي: إلى الصف، كذا في "العيني" (٤/ ٢٨٦) و"الكرماني" (٥/ ٦٢).