Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ اللَّيثُ 1: عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيرِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيرِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَتَى رَجُلٌ 2 النَّبِيَّ - ﷺ - فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: احْتَرَقْتُ 3! قَالَ: "مِمَّنْ ذَاكَ؟ "، قَالَ: وَقَعْتُ بِامْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ! فَقَالَ لَهُ: "تَصَدَّقْ". قَالَ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ. فَجَلَسَ، وَأَتَاهُ إِنْسَانٌ يَسُوقُ حِمَارًا وَمَعَهُ طَعَامٌ - قَالَ عَبدُ الرَّحْمَنِ: لَا أَدْرِي مَا هُوَ - إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ: "أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ؟ "، فَقَالَ: هَا أَنَا ذَا. قَالَ: "خُذْهَا فَتَصَدَّقْ بِهِ". قَالَ: عَلَى أَحْوَجَ مِنِّي! [النسخ] "فَقَالَ: احْتَرَقْتُ" كذا في ذ، ولغيره: "قَالَ: احْتَرَقْتُ". "قَالَ: مِمَّنْ" في نـ: "فَقَالَ: مِمَّ". "فَقَالَ لَهُ: تَصَدَّقْ" في نـ: "قَالَ لَهُ: تَصَدَّقْ". "وَمَعَهُ طَعَامٌ" في نـ: "وَعَليهِ طَعَامٌ". "قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ" كذا في هـ، وفي س، ح، ذ: "فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ". "لَا أَدْرِي" في نـ: "مَا أَدْرِي". "فَقَالَ: هَا أَنَا ذَا" في نـ: "قَالَ: هَا أَنَا ذَا". "خُذْهَا" في نـ: "خُذْ هَذَا". مَا لأَهْلِي طَعَام، قَالَ: "فَكُلُوهُ 1 ". [راجع: ١٩٣٥]. ٢٧/ ١٣ - بَاب 2 إِذَا أَقَرَّ بِالْحَدِّ وَلَمْ يُبَيِّنْ هَلْ لِلإِمَامِ أَنْ يَستُرَ عَلَيْهِ 3؟
- تعليق، مضى الحديث (برقم: ١٩٣٥، ٢٦٠٥، ٦٧٠٩، ٦٧١٠، ٦٧١١).
- سلمة بن صخر، "قس" (١٤/ ٢٦٧).
- أي: هلكت، والإحراق: الإهلاك، "مجمع" (١/ ٤٧٨).
- بالتنوين، "قس" (١٤/ ٢٦٨).
- قوله: (هل للإمام أن يستر عليه؟) وجوابه: فله أن يستر، ولم يذكر الجواب اكتفاءً بما جاء في حديث الباب، ألا ترى إلى قوله ﵇ للرجل - الذي قال: إني أصبت حدًا فأقمه علي -: "أليس قد صليت معنا؟ " فلم يستكشفه عنه؛ لأن الستر أولى، لأن في الكشف عنه نوع تجسس منهي عنه، وجعلها شبهة دارئة للحد، "ع" (١٦/ ٩٦ - ٩٧).