Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ 4 قَالَ: حَدَّثنَا عمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ [النسخ] "فَكُلْوهُ" في نـ: "فَكُلْهُ 1 "، وزاد بعده في نـ: "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: الْحَدِيثُ الأَوَّلُ أَبْيَنُ: أَطْعِم أَهْلَكَ" - أراد بالحديث الأول حديث أبي عثمان النهدي، وهو أبين شيء في الباب، "ع" (١٦/ ٩٦) -. "حَدَّثَنِي عَبْدُ الْقُدُّوسِ" في نـ: "حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ". "حَدَّثَنِا عَمرو" في نـ: "حَدَّثَنِي عَمْرُو". عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - 1 فَجَاءَهُ رَجُلٌ 2 فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَصَبتُ 3 حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ 4. وَلَم يَسأَلْهُ 5 عَنْهُ. قَالَ: وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ -، فَلَمَّا قَضَى 6 النَّبِيُّ - ﷺ - الصَّلَاةَ قَامَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَصَبتُ حَدًّا، فَأَقِمْ فِي 7 كِتَابَ اللَّهِ. قَالَ: "أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيتَ مَعَنَا؟ " قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: "فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ 8 "، أَوْ قَالَ: "حَدَّكَ 9 ". [أخرجه: م ٢٧٦٤، تحفة: ٢١٢]. [النسخ] "وَلَمْ يَسأَلْهُ" في نـ: "قَالَ: وَلَمْ يَسأَلْهُ". ٢٨/ ١٤ - بَابٌ 1 هَلْ يَقُولُ الإِمَامُ لِلْمُقِرِّ 2: لَعَلَّكَ لَمَستَ أَوْ غَمَزْتَ 3؟
- مطابقته للترجمة من حيث إن النبي - ﷺ - لم يعاقبه "ع" (١٦/ ٩٦).
- هو من أفراده، وما له في البخاري إلا هذا الحديث، "ع" (١٦/ ٩٧)، صدوق، "ف" (١٢/ ١٣٣).
- بكسر الكاف، "ك" (٢٣/ ٢٠٨).
- كذا في الهندية، وفي قس (١٤/ ٢٦٧): سقطت الهاء من "فكلوه" لأبي ذر. وجماعة أن الذنب الذي فعله كان من الصغائر بدليل قوله: "إنه كفرته الصلاة" بناءً على أن الذي تكفره الصلاة من الذنوب الصغائر لا الكبائر، "قس" (١٤/ ٢٦٨).
- مطابقته للترجمة من حيث إنه يوضحها ويبين الحكم فيها، "ع" (١٦/ ٩٧).
- هو: أبو اليسر بن عمرو، واسمه كعب، "مقدمة" (ص: ٣٣٧).
- أي: فعلت فعلًا يوجب الحد، "ع" (١٦/ ٩٧).
- بتشديد الياء، "ع" (١٦/ ٩٧).
- أي: لم يستفسره؛ لأنه قد يدخل في التجسس المنهي عنه أو إيثارًا للستر، "قس" (١٤/ ٢٦٨).
- أي: فلما أدّى، "ع" (١٦/ ٩٧).
- بتشديد الياء.
- قوله: (قال: فإن الله قد غفر …) إلخ، قالها بعد الصلاة لا قبلها؛ لأن الصلاة مكفرة للخطايا، ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤]، "ك" (٢٣/ ٢٠٨)، "ع" (١٦/ ٩٧).
- قوله: (حدك) أي: ما يوجب حدك، والشك من الراوي، ويحتمل أن يكون - ﷺ - اطلع بالوحي على أن الله قد غفر له لكونها واقعة عين، وإلا لكان يستفسره عن الحد ويقيمه عليه، قاله الخطابي. وجزم النووي
- بالتنوين، "قس" (١٤/ ٢٦٩).
- أي: بالزنا، "ع" (١٦/ ٩٧).
- بعينك أو بيدك، "ع" (١٦/ ٩٧).