Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ 7 بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيرٍ 8 قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ 9، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاس فِي مَرَضِهِ، فَكَانَ يُصَلِّي بِهِمْ، قَالَ عُرْوَة 10: فَوَجَدَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - [النسخ] "حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيرٍ" في صـ: "أَخْبَرَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ". "أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ" في نـ: "يُصَلِّي بِالنَّاسِ". مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً، فَخَرَجَ فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ يَؤُمُّ النَّاسَ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ اسْتَأْخَرَ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ كَمَا أنْتَ 1، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - حِذَاءَ أَبِي بَكْرٍ 2 إِلَى جَنْبِهِ، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ أَبِي بَكْرٍ. [راجع: ١٩٨، أخرجه: م ٤١٨، ق ١٢٣٣، تحفة: ١٦٩٧٩].
- "زكرياء" بالمدِّ والقصر، "ك" (٥/ ٦٤)، وهو البلخي أبو يحيى اللؤلؤي.
- "ابن نمير" هو عبد الله أبو هشام.
- "هشام بن عروة" هو ابن الزبير القرشي.
- قوله: (قال عروة) قال الكرماني (٥/ ٦٤): فإن قلت: ما فائدته، وهو معلوم لأنه راوي الحديث؟ قلت: غرضه أن الحديث من ههنا إلى آخره موقوف عليه، وهو من مراسيل التابعين، ومن تعليقات البخاري ويحتمل دخوله تحت الإسناد الأول.
- قوله: (أنْ كَمَا أَنْتَ) كلمة "ما" موصولة، و"أنت" مبتدأ، وخبره محذوف، أي: كما أنت عليه أو فيه، أي: كن مشابهًا كما أنت عليه، ويجوز أن تكون الكاف زائدةً، أي: التزم الذي أنت عليه، وهو الإمامة، "ع" (٤/ ٢٨٩).
- قوله: (حذاء أبي بكر) أي: محاذيًا من جهة الجنب لا من جهة القدام والخلف، ولا منافاة بينه وبين الترجمة؛ لأن القيام إلى جنب الإمام قد يكون انتهاؤه بالجلوس في جنبه، ولا شكّ أنه كان قائمًا في الابتداء، ثم صار جالسًا، أو المراد قيام أبي بكر لا قيام النبي - ﷺ -، والمراد من الإمام رسول الله لا أبو بكر، ومن العلة الغرض لا المرض، كذا في "الكرماني" (٥/ ٦٥).