Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ 1 قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ 3، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 4، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ 5 أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَجَعُهُ 6 قِيلَ لَهُ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ: "مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيصَلِّ بِالنَّاسِ". قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ 7، إِذَا قَرَأَ غَلَبَهُ الْبُكَاء، قَالَ: "مُرُوهُ فَلْيُصَلِّ" فَعَاوَدَتْه، [النسخ] "حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ " كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ". "فَقَالَ: مُرُوا" في نـ: "قَالَ: مُرُوا". "فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ " في عسـ: "فليُصَلِّي بِالنَّاسِ " بإثبات الياء والاكتفاء بحذف الحركة فقط، "ع" (٤/ ٢٨٧). "فَلْيُصَلِّ " كذا في صـ، ذ، عسـ في نسخة، وفي عسـ: "فليُصلِّي"، وفي نـ: "فَيُصَلِّي". "فَعَاوَدَتْهُ " في ذ: "فَعَاوَدْنَهُ " - بلفظ الجمع أي: عائشة ومن معها، "ع" (٤/ ٢٨٧) -. فَقَالَ: "مُرُوهُ فَلْيُصَلِّ، إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ 1 " تَابَعَهُ الزُّبَيْدِيُّ 2 وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ 3 وَإِسْحَاقُ 4 بْنُ يَحْيَى الْكَلْبِيُّ 5 [النسخ] "فَقَالَ: مُرُوهُ " في نـ: "قَالَ: مُرُوهُ". "فَلْيُصَلِّ " في عسـ: "فَلْيُصَلِّي"، وفي نـ: "فَيُصَلِّي". "إنَّكُنَّ " في صـ، ذ: "فَإنَّكُنَّ". عَنِ الزُّهْرِيِّ 1. وَقَالَ عُقَيْلٌ 2 وَمَعْمَرٌ 3 4: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ 5، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -. [أخرجه: س في الكبرى ٩٢٧٢، تحفة: ٦٧٠٥].
- "يحيى بن سليمان" الجعفي الكوفي نزيل مصر.
- "ابن وهب" عبد الله أبو محمد المصري.
- "يونس" هو ابن يزيد الأيلي أبو يزيد.
- "ابن شهاب" محمد بن مسلم الزهري.
- "حمزة بن عبد الله" ابن عمر بن الخطاب.
- أي: مرضه.
- أي: رقيق القلب.
- قوله: (صواحب يوسف) وجه المشابهة بينهما في ذلك أن زليخا استدعت النسوة، وأظهرت لَهن الإكرام بالضيافة، ومرادها زيادة على ذلك، وهو أن ينظرن إلى حسن يوسف ﵇ ويعذرنها في محبته، وأن عائشة أظهرت أن سبب إرادتها صرف الإمامة عن أبيها كونه لا يُسمع المأمومين القراءةَ لبكائِه، ومرادها زيادة على ذلك، وهو أن لا يتشاءم الناس به، وقد صرّحت هي فيما بعد ذلك، فقالت: "لقد راجعته (^١)، وما حملني على كثرة مراجعته (^٢) إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحبّ الناس بعده رجلًا قام مقامه أبدًا" الحديث، وسيأتي بتمامه في وفاة النبي - ﷺ -، "فتح الباري" (٢/ ١٥٣). يونس، "ع" (٤/ ٢٨٨).
- "تابعه الزبيدي" أي تابع يونسَ بنَ يزيد الزُّبَيْديُّ - بضم الزاي - محمد بن الوليد الحمصي، مما وصله الطبراني.
- "وابن أخي الزهري" هو محمد بن عبد الله بن مسلم، مما وصله ابن عدي.
- أي: تابع يونسَ أيضًا ابنُ أخي الزهري وإسحاقُ.
- "وإسحاق بن يحيى الكلبي" الحمصي، مما وصله أبو بكر بن شاذان البغدادي.
- في الأصل: "قد راجعت".
- في الأصل: "كثرة مراجعتي".
- " الزهري" يتعلق بالثلاثة، "ع" (٤/ ٢٨٨)، وهو محمد بن مسلم بن شهاب.
- "وقال عقيل" - بالتصغير - ابن خالد الأيلي، وصله الذهلي.
- "ومعمر" هو ابن راشد أخرجه مسلم وغيره على اختلاف.
- قوله: (وقال عُقَيْلٌ ومعمرٌ) أشار بهذا إلى أن عُقيلًا ومعمرًا خالفا يونس ومن تابعه، فأرسلا الحديث، "عمدة القاري" (٤/ ٢٨٨).
- "الزهري" و"حمزة" المذكوران آنفًا.