Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى 5 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ 6، حَدَّثَنَا عَبدُ الْمَلِكِ 7، عَنْ وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا 8 مَعَ امْرَأَتِي لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ [النسخ] "لَكَزَ: وَكَزَ" ثبت في س، ذ: "لَكَزَ وَوَكَزَ واحِدٌ". "كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ" ثبت في سـ. غَيْرَ مُصْفِحٍ 1. فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُوَلَ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: "أَتَعْجَبُونَ 2 مِنْ غَيرَةِ 3 سَعْدٍ، لأَنَا أَغْيَرُ مِنْه، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي". [طرفه: ٧٤١٦، أخرجه: م ١٤٩٩، تحفة: ١١٥٣٨]. [النسخ] "فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُوَلَ اللهِ" كذا في ذ، ولغيره: "فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ". ٤١/ ٢٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّعْرِيف 1
- ابن إسماعيل، "ع" (١٦/ ١٢٢).
- الوضاح اليشكري، "ع" (١٦/ ١٢٢).
- ابن عمير، "ع" (١٦/ ١٢٢).
- قوله: (لو رأيت رجلًا …) إلخ، مطابقته للترجمة من حيث إن الذي يفهم من كلام سعد بن عبادة ﵁ أن هذا الأمر لو وقع له لقتل الرجل، ولهذا لما بلغ النبي - ﷺ - ينهه عن ذلك، حتى قال الداودي: قوله ﵇: "أتعجبون" إلخ، يدل على أنه حمد ذلك وأجازه له فيما بينه وبين الله تعالى، والغيرة من أحمد الأشياء، ومن لم تكن فيه فليس على خلق محمود، وبالغ أصحابنا في هذا حيث قالوا: رجل وجد مع امرأته أو جاريته رجلًا يريد أن يغلبها (^١) أو يزني بها، له أن يقتله، فإن رآه مع امرأته أو مع محرم له وهي مطاوعة له على ذلك قتل الرجل والمرأة جميعًا. ومنهم من منع ذلك مطلقًا، فقال المهلب: الحديث دال على وجوب القود فيمن قتل رجلًا وجده مع امرأته؛ لأن الله تعالى وإن كان أغير من عباده، فإنه أوجب الشهود في الحدود، فلا يجوز لأحد أن يتعدى حدود الله، "ع" (١٦/ ١٢٢). مرَّ الحديث في "النكاح" (برقم: ١٠٨) "باب الغيرة … " إلخ.
- بضم الميم وفتح الفاء وكسرها أي: ضربته بحد السيف للإهلاك، لا بصفحه وهو عرضه للإرهاب، "ع" (١٦/ ١٢٢).
- فإن قلت: لا يجوز هذا القتل، فلم ما نهاه - ﷺ -؟ قلت: لما تقرر في القواعد الشرعية أنا لا نحكم بجواز القتل إلا بعد ثبوت الموجب له، وقيل: يسعه ذلك فيما بينه وبين الله تعالى، "ك" (٢٣/ ٢٢٧).
- الغيرة بالفتح: المنع أي: يمنع من التعلق بأجنبي بنظر أو بغيره، وغيرة الله منعه عن المعاصي، "ك" (٢٣/ ٢٢٧).
- في الأصل: "أن يقبلها".
- هو نوع من الكناية ضد التصريح، وقال الراغب: هو كلام له وجهان: ظاهر وباطن، فقصد قائله الباطن ويظهر إرادة الظاهر، "ع" (١٦/ ١٢٣).