Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ 1 ويُونُسُ 2، عَنِ الْحَسَنِ 3، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيس 4 قَالَ: ذَهَبتُ لأَنْصُرَ هَذَا الرَّجُلَ 5، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرَةَ 6 فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ فَقُلْتُ: أَنْصُرُ هَذَا الرَّجُلَ. قَالَ: ارْجِعْ فَإِنِّي سَمِعْتُ [النسخ] "فَقُلْتُ: أَنْصُرُ" في نـ: "قُلْتُ: أَنْصُرُ". رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: "إِذَا الْتَقَى الْمُسلِمَانِ بِسَيفِهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا 1 الْقَاتِلُ 2 فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: "إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ". [راجع: ٣١].
- السختياني، "ع" (١٦/ ١٤٤).
- ابن عبيد البصري، "ع" (١٦/ ١٤٤).
- أي: البصري، "ع" (١٦/ ١٤٤).
- اسمه الضحاك، والأحنف لقبه، أدرك النبي - ﷺ - ولم يره، "ع" (١٦/ ١٤٤).
- قوله: (لأنصر هذا الرجل) أراد به علي بن أبي طالب ﵁، وكان الأحنف تخلف عنه في وقعة الجمل. قوله: "ارجع" أمر من الرجوع. قوله: "بسيفهما " بإفراد السيف رواية الكشميهني، وفي رواية غيره بالتثنية. قوله: "فالقاتل" بالفاء جواب "إذا"، وقال الكرماني: ويروى بدون الفاء، وهو دليل على جواز حذف الفاء يعني: من جواب الشرط، نحو: من يفعل الحسنات [الله] يشكرها وقال: ويحتمل أن يقال: "إذا" ظرفية، قال الخطابي: هذا الوعيد إذا لم يكونا يتقاتلان على تأويل، وإنما يتقاتلان على عداوة، أو طلب دنيا ونحوه، وأما من قاتل أهل البغي أو دفع الصائل فقتل فإنه لا يدخل في هذا الوعيد؛ لأنه مأمور بالقتال للذب عن نفسه غير قاصد به قتل صاحبه، كذا في "العيني" (١٦/ ١٤٤).
- نفيع بن الحارث، "ع" (١٦/ ١٤٤). القصاص، فكل واحد منهما واقع في الطرف، وهذا الدين الإسلامي هو الواقع وسطًا، وهكذا جميع الأحكام يعلم من استقرائها، انتهى.
- أي: الكائن في النار القاتل أي: مصيره إليها.