Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا فَرْوَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسهِرٍ، عَنْ هِشَامٍ. ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَروَانَ يَحْيَى بْنُ أَبِي زَكَرِيَّاءَ الوَاسِطِيُّ، عَنْ هِشَامٍ 2، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: صَرَخَ إِبْلِيسُ يَوْمَ أُحُدٍ فِي النَّاسِ: يَا عِبَادَ اللَّهِ 3، أُخْرَاكُمْ 4. فَرَجَعَتْ أُولَاهُمْ عَلَى [النسخ] "فَرْوَةُ" في عسـ، ذ: "فَرْوَةُ بنُ أَبِي الْمغراءِ". "عَنْ هِشَام" زاد في نـ: "عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ - زاد في نـ: "قالت" -: هُزِمَ الْمُشْرِكُون يَومَ أحُدٍ". "الوَاسِطِي" ثبت في س، عسـ، ذ. أُخْرَاهُمْ حَتَّى قَتَلُوا 1 الْيَمَانَ 2، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَبِي أَبِي 3!! فَقَتَلُوهُ 4. فَقَالَ حُذَيْفَةُ: غَفَرَ اللَّهُ 5 لَكُم. قَالَ: وَقَدْ كَانَ 6 انْهَزَمَ مِنْهُمْ 7 قَوْمٌ حَتَّى لَحِقُوا بِالطَّائِفِ 8. [راجع: ٣٢٩٠، تحفة: ١٧٣٠٣، ١٧١١٤].
- ابن عروة، "ع" (١٦/ ١٥٤).
- قوله: (يا عباد الله) الخطاب للمسلمين، أراد إبليس تغليطهم، ليقاتل المسلمون بعضهم بعضًا. ويحتمل أن يكون الخطاب للكافرين، أي: فاقتلوا أخراكم. فرجعت أولاهم (^١)، فتجالد أولى الكفار وأخرى المسلمين، "ك" (١٣/ ٢٠٦).
- أي: اقتتلوا أخراكم، "ع" (١٦/ ١٥٤). ولا عمدًا، لكن تقديره: إلا أن قتله خطأً، وقال الأصمعي: المعنى إلا أن يقتله خطأً، وهو استثناء منقطع، "ع" (١٦/ ١٥٥).
- أي: المسلمون، "ك" (٢٤/ ١٥).
- بفتح الياء آخر الحروف وتخفيف الميم وبالنون، وهو والد حذيفة، "ع" (١٦/ ١٥٤). في "القسطلاني" (١٤/ ٣٤٤): بعد الألف نون مكسورة مصحح عليها في الفرع، وفي غيره بفتحها مصحح عليها أيضًا، انتهى.
- أي: هذا أبي لا تقتلوه، ولم يسمعوا منه فقتلوه، "ع" (١٦/ ١٥٤).
- ظانين أنه من المشركين، "ع" (١٦/ ١٥٤).
- قوله: (غفر الله) مطابقة الحديث للترجمة تؤخذ من قوله: "غفر الله لكم"؛ لأن معناه: عفوت عنكم أي: لأن المسلمين كانوا قتلوا اليمان أبا حذيفة خطأ يوم أحد فعفا حذيفة عنهم بعد قتله، "ع" (١٦/ ١٥٤).
- هذا ما بعث إبليس على ما فعل.
- أي: من المشركين، "ع" (١٦/ ١٥٥).
- هو البلد المشهور وراء مكة شرفها الله، "ع" (١٦/ ١٥٥).