Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ 2. حَ وَحَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ 3 بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ 4، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ 5: الإِشْرَاكُ باللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ - ثَلَاثًا - أَوْ 6 قَوْلُ الزُّورِ". فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: [النسخ] "حَ وَحَدَّثَنَا" في نـ: "حَ وَحَدَّثَنِي". لَيْتَهُ سَكَتَ 1. [راجع: ٢٦٥٤].
- بضم الجيم وفتح الراء مصغر الجرير، واسمه سعيد بن إياس البصري، "ع" (١٦/ ١٩٥).
- هو: ابن علية، "ع" (١٦/ ١٩٥).
- هو: أبو بكرة نفيع بن الحارث، "ع" (١٦/ ١٩٥).
- قوله: (أكبر الكبائر …) إلخ، [فإن قلت:] مرَّ أن القتل أيضًا من أكبر الكبائر وكذا الزنا ونحوه؟ قلت: كان - ﷺ - يتكلم في كل مكان بمقتضى المقام وما يناسب لحال المكلفين الحاضرين لذلك المقام، فربما كانوا أو كان فيهم من يجترئ على العقوق، أو شهادة الزور، فزجرهم بذلك، ثم إن الله تعالى عظم أمرهما بأن جعل كلًّا منهما قسيمًا للإشراك، قال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [الإسراء: ٢٣]؛ وقال: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ [الحج: ٣٠] لما فيهما من شائبة الإشراك، مع أنه - ﷺ - لم يحصر في هذه الثلاث، "ك" (٢٤/ ٤٢).
- شك من الراوي، "ع" (١٦/ ١٩٥).
- قوله: (ليته سكت) فإن قلت: لم تمنوا سكوته، وكلامه - ﷺ - لا يمل منه؟ قلت: أرادوا استراحته - ﷺ -، "ك" (٢٤/ ٤٢)، "ع" (١٦/ ١٩٥). ومرَّ الحديث (برقم: ٢٦٥٤، ٥٩٧٧).