Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ 3، عَنْ فِرَاسٍ 4، عَنِ الشَّعْبِيِّ 5، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ 6 إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْكَبَائِرُ؟ قَالَ: "الإِشْرَاكُ بِاللهِ 7 ". قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ [النسخ] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ". "حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ" في نـ: "أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ". وزاد في نـ: "ابنُ مُوسَى". قَالَ: "ثُمَّ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ". قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: "ثُمَّ الْيَمِينُ الْغَمُوسُ". قُلْتُ 1: وَمَا الْيَمِينُ الْغَمُوسُ 2؟ قَالَ: "الَّذِي يَقْتَطِعُ 3 مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ هُوَ فِيهَا كَاذِبٌ". [راجع: ٦٦٧٥].
- روى عنه البخاري في "الإيمان" [برقم: ٨] بلا واسطة، "ك" (٢٤/ ٤٢)، "ع" (١٦/ ١٩٥).
- ابن عبد الرحمن النحوي، "ع" (١٦/ ١٩٥).
- ابن يحيى المكتب، "ع" (١٦/ ١٩٥).
- عامر بن شراحيل، "ع" (١٦/ ١٩٥).
- لم أقف على اسمه، "قس" (١٤/ ٣٩١).
- قوله: (الإشراك بالله) قيل: هو مفرد فكيف طابق السؤال بلفظ الجمع؟ وأجيب بأنه: لما قال: "ثم ماذا؟ " علم أنه سائل عن أكثر من الواحد، وقيل: فيه مضاف مقدر تقديره: ما أكبر الكبائر؟ قيل: قد تقدم في أول "كتاب الديات" (برقم: ٦٨٦١) قريبًا أنه قال: "ثم أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك". وأجيب: لعل حال ذلك السائل يقتضي تغليظ أمر القتل والزجر عنه، وحال هذا تغليظ أمر العقوق، "ع" (١٦/ ١٩٦)، "ك" (٢٤/ ٤٣).
- لفظ "قلت" إما لـ "عبد الله" أو لبعض الرواة عنه، "ع" (١٦/ ١٩٦).
- أي: يغمس صاحبها في الإثم أو النار، "ع" (١٦/ ١٩٦).
- قوله: (الذي يقتطع …) إلخ، أي: يأخذ قطعة من ماله لنفسه، وهو على سبيل المثال، وأما حقيقتها فهي: اليمين الكاذبة التي يتعمدها صاحبها عالمًا بأن الأمر بخلافه، "ع" (١٦/ ١٩٦)، "ك" (٢٤/ ٤٣).