Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا خَلَّادُ 4 بْنُ يَحْيَى 5 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 6، عَنْ مَنْصُورٍ 7 وَالأَعْمَشِ 8، عَنْ أَبِي وَائِلٍ 9 عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ 10 قَالَ: قَالَ رَجُلٌ 11: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنُؤَاخَذُ 12 بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ [النسخ] "عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ" زاد في سـ، حـ، ذ: "قَالَ: ثم ماذا؟ قال: ثم عقوق الوالدين". قَالَ: "مَنْ أَحْسَنَ فِي الإِسْلَامِ 1 لَمْ يُؤَاخَذْ بمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ فِي الإِسْلَامِ 2 3 أُخِذَ بِالأَوَّلِ وَالآَخِرِ 4 ". [أخرجه: م ١٢٠، ق ٤٢٤٢، تحفة: ٩٣٠٣، ٩٢٥٨].
- بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام، "ع" (١٦/ ١٩٦).
- ابن صفوان أبو محمد السلمي، "ع" (١٦/ ١٩٦).
- الثوري، "ع" (١٦/ ١٩٦).
- ابن المعتمر، "ع" (١٦/ ١٩٦).
- سليمان، "ع" (١٦/ ١٩٦).
- شقيق بن سلمة، "ع" (١٦/ ١٩٦).
- عبد الله، "ع" (١٦/ ١٩٦).
- لم أقف على اسمه، "ف" (١٢/ ٢٦٦).
- الهمزة للاستفهام، و"نؤاخذ" على صيغة المجهول من المؤاخذة، "ع" (١٦/ ١٩٦). فقال بعضهم: جمع على إرادة الجنس، قلت: هذا ليس بشيء، بل هو على رأي من يرى بإطلاق الجمع على التثنية كما في قوله تعالى: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: ٤]، والمراد: قلباكما، "ع" (١٦/ ١٩٧). السلاح واستغفروا، وعانق بعضهم بعضًا، وانصرفوا مع رسول الله - ﷺ -، "بيضاوي" (١/ ١٧٢ - ١٧٣). واسم عند الكوفيين. ومعنى "لا جرم": لا بد، وتدخل اللام في جوابه نحو: لا جرم لآتينك، فعلى قول البصريين: لا رد لقول الكفار، و"جرم" معناه [عندهم]: كسب أي: كسب كفرهم النار لهم، "ع" (١٦/ ١٩٩). والمراد: أن معنى ﴿لَا جَرَمَ﴾: حقًّا، وهو كلام أبي عبيدة، "ف" (١٢/ ٢٦٩).
- قوله: (من أحسن في الإسلام) بأن يستمر عليه ويترك المعاصي لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، قال الله تعالى: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [الأنفال: ٣٨] أي: من الكفر والمعاصي، وبه استدل أبو حنيفة - رحمه الله تعالى - على أن المرتد إذا أسلم لم يلزمه قضاء العبادات المتروكة، كذا في "القسطلاني" (١٤/ ٣٩١ - ٣٩٢)، "عثماني".
- قوله: (ومن أساء …) إلخ، الإساءة في الإسلام الارتداد عن دينه. قوله: "أخذ بالأول" أي: بما عمل في الكفر. قوله: "والآخر" أي: بما عمل في الإسلام. قال الخطابي: ظاهره خلاف ما أجمع عليه الأمة من أن الإسلام يجبّ ما قبله، وقال تعالى: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [الأنفال: ٣٨]؛ فتأويله: أن يعير بما كان منه في الكفر ويبكّت به، كأنه يقال له: أليس قد فعلت كيت وكيت وأنت كافر؟ فهلا منعك إسلامك من معاودة مثله إذا أسلمت؟! ثم يعاقب على المعصية التي اكتسبها أي: في الإسلام. وقال الكرماني: يحتمل أن يكون معنى "أساء في الإسلام": ألا يكون صحيح الإسلام، أو لا يكون إيمانه خالصًا بأن يكون منافقًا ونحوه، "ع" (١٦/ ١٩٦).
- مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله: "ومن أساء في الإسلام"، فإن منهم من قال: المراد بالإساءة في الإسلام: الارتداد، فيدخل في قوله: "إثم من أشرك"، "ع" (١٦/ ١٩٦).
- بكسر الخاء، "قس" (١٤/ ٣٩٢).