Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ اللهِ بْنِ حَوْشَبِ الطَّائِفِيُّ قَالَ: حَدَّثنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ 5 قَالَ: حَدَّثنَا أَيُّوبُ 6، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ 7، عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "ثَلَاث 8 مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا 1، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ 2 فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ". [راجع: ١٦].
- عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، "ع" (١٦/ ٢٢٥).
- السختياني، "ع" (١٦/ ٢٢٥).
- بكسر القاف: عبد الله بن زيد الجرمي، "ع" (١٦/ ٢٢٥).
- والجملة بعده إما صفة أو خبر له، "ك" (٢٤/ ٦٣). قلت: على قوله: "صفة"، كلامه ظاهر، وأما على قوله: "أو خبر"، ففيه نظر، "ع" (١٦/ ٢٢٥).
- قوله: (مما سواهما) قال الكرماني: قال - ﷺ - لمن قال: ومن عصاهما فقد غوى -: "بئس الخطيب أنت"، ثم أجاب بقوله: ذمه لأن الخطبة ليست محل الاختصار، فكان غير موافق لمقتضى المقام، ع" (١٦/ ٢٢٥)، مرَّ الحديث (برقم: ١٦).
- قوله: (أن يعود) مطابقته للترجمة تؤخذ من آخر الحديث من حيث إنه سوّى بين كراهة الكفر وبين كراهة دخول النار، والقتل [والضرب] والهوان أسهل عند المؤمن من دخول النار، فيكون أسهل من الكفر، إن اختار الأخذ بالشدة، "ع" (١٦/ ٢٢٥).