Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ 5: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ 7، عَنْ حُمَيدِ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ 8، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِ بْنِ الْخِيَار: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ، فَقَالَ: إِنَّكَ إِمَامُ عَامَّةٍ 9، وَنَزَلَ بِكَ مَا تَرَى، ويُصَلِّي لَنَا إِمَامُ فِتْنَةٍ، [النسخ] "وَقَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ" في صـ: "وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيل: وَقَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ"، وفي نـ: "وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: وَقَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ". "ابْنِ الْخِيَارِ" كذا في عسـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "ابْنِ خِيَارٍ". "فَقَالَ: إنَّكَ " في نـ: "قَالَ: إنَّكَ". وَنَتَحَرَّجُ 1؟ فَقَالَ 2: الصَّلَاةُ أَحْسَنُ مَا يَعْمَلُ النَّاس، فَإِذَا أَحْسَنَ النَّاسُ فَأحْسِنْ مَعَهُمْ، وَإِذَا أَسَاءُوا فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ. وَقَالَ الزُّبَيْدِيُّ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: لَا نَرَى أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ الْمُخَنِّثِ 3 إِلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ 4 لَا بُدَّ مِنْهَا. [تحفة: ٩٨٢٧، ١٩٣٧٢].
- "محمد بن يوسف" الفريابي.
- "الأوزاعي" عبد الرحمن بن عمرو.
- "الزهري" هو محمد بن مسلم بن شهاب.
- ابن عوف.
- بالإضافة أي: إمام جماعة، "ع" (٤/ ٦٩٥).
- أي: نخاف الوقوع في الإثم.
- أي: عثمان.
- قوله: (المخنث) بفتح النون وكسرها، والكسر أفصح والفتح أشهر، أي: الذي له التكسر واللين مثل النساء، وهو على صنفين: صنف مخلوق على ذلك، وهو لا إثم عليه، وصنف متشبه بهن، وهو المراد [هاهنا]، وقيل: بكسر النون: من فيه تكسر ولين وتشبه، وبالفتح من يُؤتى في دُبره، وهو المراد، كذا في "العيني" (٤/ ٣٢٤)، "الخير الجاري" (١/ ٣٧٢).
- بأن يكون ذا شوكة فلا تعطل الجماعة بسببه، "ع" (٤/ ٣٢٤).