Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ 6، عَنْ شعْبَةَ 7، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ 8، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - [النسخ] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ". "قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ: النَّبِيُّ". لأَبِي ذَرٍّ: "اسْمَعْ وَأَطِعْ، وَلَوْ لِحَبَشِيٍّ 1، كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ 2 ". [راجع ح: ٦٩٣].
- "محمد بن أبان" هو البلخي.
- "غندر" هو محمد بن جعفر البصري.
- "شعبة" ابن الحجاج أبو بسطام البصري.
- "أبي التياح" يزيد بن حميد.
- قوله: (ولو لحبشي) أي: ولو كانت الطاعة والأمر لحبشي، سواء كان ذلك الحبشي مفتونًا أو مبتدعًا، قال شارح "التراجم": وجه موافقة الترجمة أن هذه الصفات لا توجد غالبًا إلا فيمن هو غاية في الجهل مفتون بنفسه، "كرماني" (٥/ ٧٨).
- قوله: (كأنّ رأسَه زبيبةٌ) بفتح زاي: حبة العنب اليابسة السوداء، أراد بها صغر رأسه وحقارة صورته وقصر شعره، يعني إذا وجب طاعته فالصلاة خلفه أولى، وهذا في الأمراء والعُمَّال، دون الخلفاء إذ هم من قريش، "مجمع البحار" (٢/ ٤١٧).