Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ 4 بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَسماءَ قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ 5، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ وَأَبَا عُبَيْدٍ 6 أَخْبَرَاه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "لَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ 7 يُوسُف، ثُمَّ أَتَانِي الدَّاعِي 8 لأَجَبتُهُ 1 2 ". قَالَ أَبُو عَبدِ اللهِ: يَعْنِي لَو كُنت لأجبتُه في أوَّلِ ما دُعيتُ لم أُؤخِّرْهُ. [أطرافه: ٣٣٧٢، ٣٣٧٥، ٣٣٨٧، ٤٥٣٧، ٤٦٩٤ - تحفة: ١٣٢٣٧، ١٢٩٣١].
- سمع عمه، "ع" (١٦/ ٢٧٩).
- ابن أسماء، وهما علمان مشتركان بين الذكور والإناث، "ع" (١٦/ ٢٧٩).
- بالضم، اسمه سعد بن عبيد مولى ابن الأزهر، "ع" (١٦/ ٢٧٩).
- أي: مدة لبثه، مطابقته للترجمة تؤخذ من معناه، "ع" (١٦/ ٢٧٩).
- أي: من الملك يدعوني إليه، "ع" (١٦/ ٢٨٠).
- أي: لأسرعت في الإجابة ولا اشترطت شرطًا لإخراجي، وقد كان يوسف - عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام - لما أتاه الداعي يدعوه إلى الملك، قال: ﴿قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾، ولا يلزم من ذلك تفضيل يوسف ﵇ على النبي - ﷺ - لأنه - ﷺ - قال ذلك تواضعًا أو بيانًا للمصلحة، إذ لعل في الخروج مصالح والإسراع بها أولى، "ع" (١٦/ ٢٨٠).
- يصفه بالصبر والثبات، أي: لو كنت مكانه لخرجت، وهو من حسن تواضعه، "مجمع" (٤/ ٤٧٠).