Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيث، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبدِ اللهِ، عَن ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ أُنَاسًا أُرُوا 2 لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ 3، وَإِنَّ أنَاسًا أُرُوا 4 أَنَّهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ 5، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ". [راجع: ١١٥٨، تحفة: ٦٨٨٦]. لِقَوْلِهِ: ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ (١)﴾ إلَى قَولِهِ: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ﴾ [يوسف: ٣٦ - ٥٠]. ﴿وَادَّكَرَ (٢)﴾: افْتَعَلَ 3 مِنْ ذَكَرَ. ﴿أُمَّةٍ (٤)﴾: قَرْنٍ، [النسخ] "مِنْ ذَكَرَ" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، نـ: "مِنْ ذَكَرَتُ". " ﴿أُمَّةٍ﴾ " في نـ: " ﴿بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ ". ويُقْرأُ أَمَهٍ 1: نِسْيَانٍ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿يَعْصِرُونَ (٢)﴾: الأَعْنَابَ وَالدُّهْنَ. ﴿تُحْصِنُونَ (٣)﴾: تَحْرُسُونَ.
- على صيغة المجهول، أي: في المنام، "ع" (١٦/ ٢٧٦).
- فإن قلت: الأواخر جمع والسبع مفرد، فلا مطابقة؟ قلت: اعتبر الآخرية بالنظر (^١) إلى كل جزء منها، "ك" (٢٤/ ١٠٣).
- على صيغة المجهول، أي: في المنام، "ع" (١٦/ ٢٧٦).
- قيل: كان الأوفق للترجمة أن يذكر البخاري ههنا حديث: "أرى رؤياكم قد تواطأت على العشر الأواخر"، "ك" (٢٤/ ١٠٣). بدل "والشرك" "والشُّرَّاب" بضم الشين المعجمة وتشديد الراء جمع شارب أو بفتحتين مخففًا أي: وأهل الشراب، وأريد به الشراب المحرم، وعطفه على الفساد عطف الخاص على العام، وأشار بهذا إلى أن الرؤيا الصالحة معتبرة في حق هؤلاء بأنها قد تكون بشرى لأهل السجن بالخلاص، هان كان المسجون كافرًا تكون بشرى له بهدايته إلى الإسلام، كما كانت رؤيا الفتيين اللذين حُبسا مع يوسف - على نبينا وعليه الصلاة والسلام - صادقة. وقال أبو الحسن: وفي صدق رؤيا الفتيين حجة على من زعم أن الكافر لا يرى رؤيا صادقة. وأما رؤيا أهل الفساد فتكون بشرى لهم بالتوبة، وأما رؤيا الكافر فتكون بشرى [له] بهدايته إلى الإيمان، "ع" (١٦/ ٢٧٦).
- كذا لأبي ذر، وساق في رواية كريمة الآيات كلها، وهي ثلاث عشرة آية، "ف" (١٢/ ٣٨١).
- بالدال المهملة، "قس" (١٤/ ٥٠٠)، أصله: اذتكر بالذال المعجمة.
- أشار بهذا إلى تفسير بعض الألفاظ التي وقعت في الآيات المذكورة، "ع" (١٦/ ٢٧٩).
- فسرها بقوله: قرن، "ع" (١٦/ ٢٧٩).
- بفتح الهمزة وتخفيف الميم وكسر الهاء منونة، ونسبت هذه القراءة لابن عباس، وهي شاذة، "قس" (١٤/ ٥٠٠). فسره بقوله: نسيان، "ع" (١٦/ ٢٧٩).
- من الألفاظ التي أراد البخاري ﵀ تفسيرها: قوله: " ﴿يَعْصِرُونَ﴾ " إشارة إلى تفسيره بقوله: وقال ابن عباس، "ع" (١٦/ ٢٧٩).
- فسره بقوله: "تحرسون"، "ع" (١٦/ ٢٧٩).