Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَام الْعِجْلِيُّ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ 8 قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ 9، عَنْ مُحَمَّدٍ 1، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "أُعْطِيتُ 2 مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ 3، وَنُصِرْتُ 4 بِالرُّعبِ 5، وَبَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ الْبَارِحَةَ 6 إِذْ أُتِيتُ 7 بِمَفَاتِيح خَزَائِنِ الأَرْضِ حَتَّى وُضِعَتْ فِي يَدِي 8 ". قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: [النسخ] "وَبَيْنَمَا" في نـ: "وبَينَا". فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وأَنْتُمْ تَنْتَقِلُونَهَا 1. [راجع: ٢٩٧٧، تحفة: ١٤٤٥٠].
- بكسر المهملة وإسكان الجيم، "ك" (٢٤/ ١٠٨).
- بضم المهملة وتخفيف الفاء وبالواو، "ع" (١٦/ ٢٨٣).
- السختياني، "ع" (١٦/ ٢٨٣).
- ابن سيرين، "ع" (١٦/ ٢٨٣).
- بضم الهمزة، "قس" (١٤/ ٥٠٥).
- قوله: (مفاتيح الكلم) أي: لفظ قليل مفيد لمعان كثيرة، وهذا غاية البلاغة، وشبه ذلك القليل بمفتاح الخزائن الذي هو آلة للوصول إلى مخزونات متكاثرة، وسيأتي قريبًا: "بعثت بجوامع الكلم"، وقال البخاري: بلغني أن جوامع الكلم هو: أن الله تعالى يجمع الأمور الكثيرة التي كانت تكتب في الكتب قبله في الأمر الواحد وفي الأمرين، "ك" (٢٤/ ١٠٨)، "ع" (١٦/ ٢٨٣). وجزم الهروي بأن المراد بجوامع الكلم: القرآن، إذ هو الغاية القصوى في إيجاز اللفظ واتساع المعاني. وعلى تفنن واصفيه بحسنه … يفنى الزمان وفيه ما لم يوصف "قس" (١٤/ ٥٢٢). [وانظر: ع" (١٦/ ٢٩٥)].
- بضم النون، "قس" (١٤/ ٥٠٥).
- قوله: (بالرعب) بضم العين وبسكونها: الفزع، أي: ينهزمون من عسكر الإسلام بمجرد الصيت، ويخافون منهم، أو: ينقادون بدون إيجاف خيل و[لا] ركاب، "ع" (١٦/ ٢٨٣)، "ك" (٢٤/ ١٠٨).
- اسم لليلة الماضية وإن كان قبل الزوال، ومنه تؤخذ المطابقة، "ع" (١٦/ ٢٨٣).
- على صيغة المجهول، "ع" (١٦/ ٢٨٣).
- إما حقيقة، وإما مجازًا باعتبار قوله: "تنتقلونها"، "ع" (١٦/ ٢٨٣)، "ك" (٢٤/ ١٥٨).
- قوله: (تنتقلونها) بالقاف المكسورة، من انتقل من مكان إلى مكان، "قس" (١٤/ ٥٠٦). قوله: "وأنتم تنتقلونها" من الانتقال من النقل بالنون والقاف. ويروى: "تنتفلونها" بالفاء موضع القاف، أي: تغتنمونها. ويروى: "تنتثلونها" بالثاء المثلثة موضع الفاء أي: تستخرجونها، وذلك كاستخراجهم خزائن كسرى ودفائن قيصر، "ك" (٢٤/ ١٠٩)، "ع" (١٦/ ٢٨٣).